القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج





ﭿ ٢٣١ ٢٣١




٢٣٢ ٢٣٢





ﯿ
٢٣٣ ٢٣٣
37
سورة البقرة الآيات 231

وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ

بأن تعرضوا عنها، وتتهاونوا في المحافظة عليها؛ فجدُّوا في الأخذ بها، والعمل بما فيها، وارعوها حق رعايتها. الألوسي: 2/143.
السؤال: التلاعب بأحكام الزواج يؤدي إلى التلاعب بأحكام الطلاق والاستهزاء بأحكام الشرع، وضح ذلك.

سورة البقرة الآيات 231

وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ

الاستهزاء بدين الله من الكبائر، والاستهزاء هو السخرية؛ وهو حمل الأقوال والأفعال على الهزل واللعب. ابن تيمية: 1/543.
السؤال: ما حكم الاستهزاء بدين الله تعالى؟

سورة البقرة الآيات 232

وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ

نزلت هذه الآية في الرجل يطلق امرأته طلقة أو طلقتين؛ فتنقضي عدتها، ثم يبدو له أن يتزوجها وأن يراجعها، وتريد المرأة ذلك؛ فيمنعها أولياؤها من ذلك، فنهى الله أن يمنعوها... وفيها دلالة على أن المرأة لا تملك أن تزوِّج نفسها، وأنه لا بد في النكاح من ولي. ابن كثير: 1/267.
السؤال: كيف تستدل بهذه الآية على اشتراط الولي للمرأة في النكاح؟

سورة البقرة الآيات 232

وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢٣٢

والإشارة في (ذلِكُم أَزكى) إلى ترك العضل، وأَزكى وأَطهَرُ معناه: أطيب للنفس، وأطهر للعرض والدين؛ بسبب العلاقات التي تكون بين الأزواج، وربما لم يعلمها الولي؛ فيؤدي العضل إلى الفساد والمخالطة على ما لا ينبغي، والله تعالى يعلم من ذلك ما لا يعلم البشر. ابن عطية: 1/310.
السؤال: متى يكون دخول طرف ثالث في قضايا الزوجية ضررًا عليهما؟

سورة البقرة الآيات 232

ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ

وفيه إيذان بأن المشار إليه أمر لا يكاد يتصوره كل أحد؛ بل لا بد لتصور ذلك من مؤيد من عند الله تعالى. (يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر): خصّه بالذكر لأنه المسارع إلى الامتثال؛ إجلالًا لله تعالى، وخوفًا من عقابه. الألوسي: 2/145.
السؤال: لماذا خص المؤمن بالله واليوم الآخر بهذه الموعظة؟

سورة البقرة الآيات 233

وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ

يدل على أن هذا تمام الرضاعة، وما بعد ذلك فهو غذاء من الأغذية. ابن تيمية: 1/553.
السؤال: ما حد إتمام الرضاعة؟

سورة البقرة الآيات 233

لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ

لا تأبى الأم أن ترضعه إضرارًا بأبيه، أو تطلب أكثر من أجر مثلها، ولا يحل للأب أن يمنع الأم من ذلك؛ مع رغبتها في الإرضاع. القرطبي: 4/116.
السؤال: كيف تكون مضارة كل من الأم أو الأب بالآخر في أمر الرضاع؟