القرآن الكريم
ﮬ
ﱍ
٢ ٢ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ
ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ٣ ٣ ﭰ
ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ
ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ
ﮈ ﮉ ٤ ٤ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ
ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ٥ ٥ ﮝ
ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ٦ ٦ ﮤ ﮥ
ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ٧ ٧ ﮰ ﮱ
ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ٨ ٨ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ
ﯨ ﯩ ٩ ٩ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ
ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ١٠ ١٠ ﯻ ﯼ ﯽ
ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ١١ ١١
الٓمٓ ١ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢
عَن أَبِي هُرَيرَةَ -رضي الله عَنهُ- قَالَ: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ فِي الفجر يومَ الجُمُعَةِ: ﴿الٓمٓ * تَنزِيلُ﴾ السجدةَ، و﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ﴾. ابن كثير:6/358.
السؤال: تأمل سورة السجدة، ثم حاول أن تبين الحكمة من استحباب قراءتها في فجر الجمعة.
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢
نزل من رب العالمين؛ الذي رباهم بنعمته، ومن أعظم ما رباهم به هذا الكتاب؛ الذي فيه كل ما يصلح أحوالهم، ويتمم أخلاقهم. السعدي:653.
السؤال: ما المقصود بوصف الربوبية في قوله تعالى: (رب العالمين)؟
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢
افتتحت السورة بالتنويه بشأن القرآن؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها، ولأن جماع ضلال الضالّين هو التكذيب بهذا الكتاب، فالله جعل القرآن هدى للناس، وخصّ العرب أن شَرفهم بجعلهم أولَ من يتلقّى هذا الكتاب. ابن عاشور:21/205.
السؤال: دلت الآية الكريمة على تعظيم شأن القرآن الكريم، بين ذلك.
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤
أي: ألا تسمعون هذه المواعظ؛ فلا تتذكرون بها، أو أتسمعونها؛ فلا تتذكرون بها، فالإنكار على الأول متوجه إلى عدم السماع، وعدم التذكر معا، وعلى الثاني إلى عدم التذكر مع تحقق ما يوجبه من السماع. الألوسي:11/118.
السؤال: متى تتحقق الفائدة من سماع الموعظة؟
مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤
يقول: ما لكم أيها الناس دونه ولي؛ يلي أمركم، وينصركم منه إن أراد بكم ضرًّا، ولا شفيع؛ يشفع لكم عنده إن هو عاقبكم على معصيتكم إياه. يقول: فإياه فاتخذوا وليًّا، وبه وبطاعته فاستعينوا على أموركم؛ فإنه يمنعكم -إذا أراد منعكم- ممن أرادكم بسوء، ولا يقدر أحد على دفعه عما أراد بكم هو؛ لأنه لا يقهره قاهر. الطبري:20/166.
السؤال: لا يصح أن يتعلق القلب والجوارح إلا بالله وحده، وضّح ذلك من الآية.
يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٥
فيه إشارة إلى أن تدبير العباد عند تدبيره -عز وجل- لا أثر له؛ فطوبى لمن رزق الرضا بتدبير الله تعالى واستغنى عن تدبيره. الألوسي: 11/138.
السؤال: ما فائدة التوكل على الله سبحانه؟
ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦
ومناسبة وصفه تعالى ب (العزيز الرحيم) عقب ما تقدم: أنه خلق الخلق بمحض قدرته بدون معين؛ فالعزة -وهي الاستغناء عن الغير- ظاهرة، وأنه خلقهم على أحوال فيها لطف بهم؛ فهو رحيم بهم فيما خلقهم؛ إذ جعل أمور حياتهم ملائمة لهم، فيها نعيم لهم، وجنبهم الآلام فيها. ابن عاشور:21/215.
السؤال: ما مناسبة وصفه تعالى ب (العزيز الرحيم) في الآية الكريمة؟