القرآن الكريم
ﰇ
ﱖ
ﰈ
٣ ٣ ﭧ ﭨ ﭩ ٤ ٤ ﭫ ﭬ ﭭ ٥ ٥ ﭯ
ﭰ ﭱ ٦ ٦ ﭳ ﭴ ﭵ ٧ ٧ ﭷ ﭸ
ﭹ ٨ ٨ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ٩ ٩ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ
١٠ ١٠ ﮅ ﮆ ﮇ ١١ ١١ ﮉ ﮊ ﮋ ١٢ ١٢ ﮍ ﮎ
ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ١٣ ١٣ ﮕ ﮖ ﮗ
ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ١٤ ١٤ ﮝ ﮞ ﮟ ١٥ ١٥
ﰉ
ﮮ ﮯ ﮰ ٤ ٤ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ٥ ٥ ﯘ ﯙ ٦ ٦
ﯛ ﯜ ٧ ٧ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ٨ ٨ ﯣ ﯤ ٩ ٩
وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧
النفس آية كبيرة من آياته التي هي حقيقةٌ بالإقسام بها؛ فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل والحركة، والتغير والتأثر والانفعالات النفسية -من الهم والإرادة والقصد والحب والبغض-، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة. السعدي: 926.
السؤال: يقسم الله بمخلوقاته العظيمة، فما وجه العظمة في النفس التي أقسم بها؟
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨
عن محمد بن كعب قال: "إذا أراد الله -عز وجل- بعبده خيرًا ألهمه الخير فعمل به، وإذا أراد به السوء ألهمه الشر فعمل به". القرطبي: 22/312.
السؤال: ما علامة إرادة الله -سبحانه وتعالى- بعبده الخير أو السوء؟
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠
أي لقد فاز بكل مطلوب ونجا من كل مكروه من أنمى نفسه وأعلاها بالتقوى علمًا وعملًا، ولقد خسر من نقصها وأخفاها بالفجور جهلًا وفسوقًا. الألوسي: 15/361.
السؤال: كيف تفلح النفس البشرية؟
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا
أي عقرها الأشقى؛ وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله. القرطبي: 22/412.
السؤال: لماذا أضيف العقر للجميع مع أن الفاعل واحد؟
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣
قسمٌ بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلًا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر. السعدي: 927.
السؤال: ما وجه حكمة الله -سبحانه وتعالى- في جعل المخلوقات صنفين؟
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧
أي نهيئه للطريقة اليسرى؛ وهي فعل الخيرات وترك السيئات. وضد ذلك تيسيره للعسرى، ومنه قوله -صلى الله عليه وسلم-: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» أي: يهيئه الله لما قدر له، ويسهل عليه فعل الخيرات أو الشر. ابن جزي: 2/589.
السؤال: بيّن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» في ضوء هذه الآية.
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧
قال بعض السلف: "من ثواب الحسنة: الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة: السيئة بعدها". ابن كثير: 4/520.
السؤال: اشرح الوقفة السابقة في ضوء الآيات المذكورة.