القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٨٢ ٨٢

٨٣ ٨٣


٨٤ ٨٤

ﭿ


٨٥ ٨٥




٨٦ ٨٦


٨٧ ٨٧
161
سورة الأعراف الآيات 82

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ٨٢

وقولهم: (إنهم أناس يتطهرون) سخرية بهم، وبتطهرهم من الفواحش، وافتخار بما كانوا فيه من القذارة؛ كما يقول الشطار من الفسقة لبعض الصلحاء إذا وعظهم: أبعدوا عنا هذا المتقشف، وأريحونا من هذا المتزهد. القاسمي:5/139.
السؤال: ما علامة انقلاب الموازين عند بعض العقول؟

سورة الأعراف الآيات 82

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ٨٢

قال الإمام شمس الدين ابن القيم: "وقول اللوطية: (أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) من جنس قوله سبحانه في أصحاب الأخدود: ﴿وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ [البروج: 8]، وهكذا المشرك؛ إنَّما ينقم على الموحد تجريده للتوحيد وأنه لا يشوبه بالإشراك، وهكذا المبتدع؛ إنَّما ينقم على السنيّ تجريده متابعة الرسول، وأنه لم يَشُبْها بآراء الرجال، ولا بشيء مما خالفها. فصبر الموحد المتبع للرسول على ما ينقمه عليه أهل الشرك والبدعة خير له وأنفع، وأسهل عليه من صبره على ما ينقمه الله ورسوله من موافقة أهل الشرك والبدعة". القاسمي: 5/141.
السؤال: كيف يواجه المؤمن استهزاء المستهزئين؟

سورة الأعراف الآيات 85

فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ

البخس: النقص، وهو يكون في السلعة بالتعييب، والتزهيد فيها، أو المخادعة عن القيمة، والاحتيال في التزيد في الكيل، والنقصان منه، وكل ذلك من أكل المال بالباطل، وذلك منهي عنه في الأمم المتقدمة والسالفة على ألسنة الرسل -صلوات الله وسلامه على جميعهم-. القرطبي:10/333.
السؤال: كيف يكون البخس في السلع؟

سورة الأعراف الآيات 85

وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٨٥

(ولا تفسدوا في الأرض) أي: بالكفر والظلم، (بعد إصلاحها) أي: بعد ما أصلح أمرها وأهلها الأنبياء وأتباعهم الصالحون العاملون بشرائعهم من وضع الكيل والوزن، والحدود والأحكام. القاسمي:5/147.
السؤال: ما أشدُّ أنواع الإفساد في الأرض؟

سورة الأعراف الآيات 86

وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ و

عن ابن عباس قوله: (ولا تقعدوا بكل صراط توعدون): والصراط: الطريق؛ يخوِّفون الناس أن يأتوا شعيبًا...قال: "كانوا يجلسون في الطريق، فيخبرون مَن أتى عليهم أن شعيبًا -عليه السلام- كذّاب، فلا يفتنكم عن دينكم". الطبري:12/557.
السؤال: هناك تشابه في طرق تشويه سمعة الدعاة والصد عنهم قديمًا وحديثًا، وضح ذلك.

سورة الأعراف الآيات 86

وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ

ينهاهم شعيب -عليه السلام- عن قطع الطريق الحسي والمعنوي بقـوله: (ولا تقعدوا بكل صراط توعدون) أي: تتوعدون الناس بالقتل إن لم يعطوكم أموالهم... (وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجًا) أي: وتودون أن تكون سبيل الله عوجًا مائلةً. ابن كثير:2/222.
السؤال: قطع الطريق نوعان، فما هما؟

سورة الأعراف الآيات 86

وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ

أي: نَمَّاكم بما أنعم عليكم من الزوجات والنسل والصحة، وأنه ما ابتلاكم بوباء من أمراض من الأمراض المُقَلِّلَة لكم، ولا سَلَّط عليكم عدوًا يجتاحكم، ولا فَرَّقَكم في الأرض، بل أنعم عليكم؛ باجتماعكم، وإدرار الأرزاق، وكثرة النسل. السعدي:296.
السؤال: في الآية إشارة إلى عدة نِعَم، وضِّحها.