داتای هاوێژەکانی تەدەبور

هیچ ئەنجامێک نەدۆزرایەوە
هیچ ئەنجامێک نەدۆزرایەوە
هیچ ئەنجامێک نەدۆزرایەوە
هیچ ئەنجامێک نەدۆزرایەوە
پیشاندانی/شاردنەوەی ستوونەکان
|
پیشاندانی 7841 ئەنجام
بارکردن...
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
سوود:
سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن وأكثر سورة تقرأها، اقرأ تفسيرها من أحد التفاسير وأكثر من تدبر آياتها.
سەرچاوە: -
جۆر: کردەوە
پەڕە: 1
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
القرآن ← تدبر الفاتحة
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 2
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
سوود:
كأنه سبحانه يقول: يا عبادي إن كنتم تحمدون وتعظمون للكمال الذاتي والصفاتي فاحمدوني فإني أنا «الله»، وإن كان للإحسان والتربية والإنعام فإني أنا «رب العالمين»، وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل فإني أنا «الرحمن الرحيم»، وإن كان للخوف فإني أنا «مالك يوم الدين
پرسیار:
السؤال: ما دلالة الأوصاف الأربعة في بداية سورة الفاتحة على الحمد لله؟
سەرچاوە: الألوسي: 1/86.
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
الأسماء والصفات ← دعاء الله بأسمائه الحسنى
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 2
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
سوود:
ادع الله، وابدأ الدعاء بالحمد والثناء عليه سبحانه كما ابتدأت سورة الفاتحة، ثم اسأله ما تريد كما ختمت السورة
سەرچاوە: -
جۆر: کردەوە
پەڕە: 1
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
الدعاء ← كيفية الدعاء
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 2
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
سوود:
لما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ونيله أشرف المواهب علّم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، وتمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم: توسل إليه بأسمائه وصفاته، وتوسل إليه بعبوديته. وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء
پرسیار:
السؤال: ذكرت في الآيات وسيلتان لاستجابة الدعاء، ما هما؟
سەرچاوە: ابن القيم: 1/36
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
الدعاء ← أداب الدعاء
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 5
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
سوود:
هذه السورة مقسمة بين الله وعبده؛ فـ(إياك نعبد) مع ما قبلها لله، (وإياك نستعين) مع ما بعدها للعبد، فتأمل
سەرچاوە: -
جۆر: ڕێنمایی
پەڕە: 1
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
الدعاء ← كيفية الدعاء
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 5
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
سوود:
لن تعبد الله حق العبادة حتى يعينك الله على ذلك
سەرچاوە: -
جۆر: ڕێنمایی
پەڕە: 1
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
الالوهية ← الإستعانة بالله
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 5
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
سوود:
ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي
پرسیار:
السؤال: الاستعانة نوع من أنواع العبادة، فلماذا أفردها الله بالذكر بعد ذكر العبادة الشاملة للاستعانة وغيرها؟
سەرچاوە: السعدي: 39.
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 3
هاوێژەکان:
الألوهية ← الإستعانة بالله
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 5
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
سوود:
العبادة أعلى مراتب الخضوع ولا يجوز شرعاً ولا عقلا فعلها إلا لله تعالى لأنه المستحق لذلك لكونه موليا لأعظم النعم من الحياة والوجود وتوابعهما
پرسیار:
السؤال: لماذا حصرت العبادة لله تعالى؟
سەرچاوە: الألوسي: 1/86.
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 4
هاوێژەکان:
الألوهية ← العبودية لله وحدة
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 5
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
سوود:
في قوله: (نعبد) بنون الاستتباع إشعار بأن الصلاة بنيت على الاجتماع
پرسیار:
السؤال: لماذا كانت صيغة العبادة والاستعانة والدعاء في سورة الفاتحة بالجمع؟
سەرچاوە: البقاعي: 1/17.
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 5
هاوێژەکان:
الصلاة ← صلاة الجماعة الاجتماع وذم الفرقة ← أدلة الإجتماع
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 6
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
سوود:
الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؛ بل لا نسبة بينهما؛ لأنه إذا هُدي كان من المتقين، {ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
پرسیار:
السؤال: لماذا كانت الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؟
سەرچاوە: ابن تيمية: 1/116
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 6
هاوێژەکان:
الهداية ← الحاجة للهداية
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 6
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
سوود:
على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم. وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط؛ فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطّرف ... فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا؛ حذو القُذَّة بالقُذَّة جزاءً وفاقاً؛ (هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) [النمل: 90
پرسیار:
السؤال: ما العلاقة بين التزام العبد الصراط المستقيم في الدنيا وسيره على الصراط في الآخرة؟
سەرچاوە: ابن القيم: 1/35
جۆر: وەستان
پەڕە: 1
ژمارە: 7
هاوێژەکان:
الاستقامة ← ثمرة الاستقامة
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 7
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
سوود:
حدد مجموعة من أهل الخير والصلاح وأكثر من مصاحبتهم ومجالستهم.
سەرچاوە: -
جۆر: کردەوە
پەڕە: 1
ژمارە: 3
هاوێژەکان:
الولاء والبراء ← مجالسة الصالحين التعاون ← وسائل التعاون
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی فاتحە
ئایەت 7
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
سوود:
الحذر من اتباع منهج اليهود: (تقديم الهوى على الشرع)، ومن منهج النصارى: (العبادة بالبدعة والجهل)
سەرچاوە: -
جۆر: ڕێنمایی
پەڕە: 1
ژمارە: 3
هاوێژەکان:
الضلال ← خطورة الأهواء الضلال ← خطورة البدعة
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 1
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
سوود:
إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها ... ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن، وبيان إعجازه وعظمته، وهذا معلوم بالاستقراء
پرسیار:
السؤال: ما سبب ارتباط الحروف المقطعة بذكر عظمة القرآن وإعجازه؟
سەرچاوە: ابن كثير: 1/36-37.
جۆر: وەستان
پەڕە: 2
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
القرآن ← التحدي بالقرآن
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 2
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ
سوود:
مبنى التقوى على مخالفة شرع الله لهوى نفسك اختباراً لإيمانك، فحدد أمراً في حياتك ترى أنك تقدِّم فيه هوى نفسك على شرع الله سبحانه وتراجع عنه مستغفراً ربك،
سەرچاوە: -
جۆر: کردەوە
پەڕە: 2
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
العبادات القلبية ← التقوى
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 2
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ
سوود:
من أسباب حصول الهداية بالقرآن تقوى الله تعالى، فقدم دائما مراد الله على هوى نفسك
سەرچاوە: -
جۆر: ڕێنمایی
پەڕە: 2
ژمارە: 1
هاوێژەکان:
الهداية ← أسباب الهداية أعمال القلوب ← التقوى القرآن ← دور القرآن
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 2
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِين
سوود:
لم يقل: هدى للمصلحة الفلانية، ولا للشيء الفلاني؛ لإرادة العموم، وأنه هدى لجميع مصالح الدارين؛ فهو مرشد للعباد في المسائل الأصولية والفروعية، ومُبَيِّن للحق من الباطل، والصحيح من الضعيف، ومبين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهم في دنياهم وأُخراهم
پرسیار:
السؤال: كيف يستدل بهذه الآية على شمول هداية القرآن لمصالح الدارين؟
سەرچاوە: السعدي: 40.
جۆر: وەستان
پەڕە: 2
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
القرآن ← شمولية القرآن القرآن ← هداية القرآن
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 3
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
سوود:
حاسب نفسك في أمر الصلاة، وتفقد اليوم جوانب التقصير فيها فكمله، وأقمه على الوجه المطلوب شرعاً
سەرچاوە: -
جۆر: کردەوە
پەڕە: 2
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
الصلاة ← إقامة الصلاة
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 3
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
سوود:
سعادتك بالفلاح، والفلاح لا يناله إلا من اتصف بهذه الصفات
سەرچاوە: -
جۆر: ڕێنمایی
پەڕە: 2
ژمارە: 2
هاوێژەکان:
الفلاح ← صفات المفلحين
بینەری ئامانج: الجميع
سووڕەتی بقرە
ئایەت 3
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
سوود:
الإيمان بالغيب حظ القلب، وإقام الصلاة حظ البدن، (ومما رزقناهم ينفقون)حظ المال، وهذا ظاهر
پرسیار:
السؤال: جمعت الآية بين ثلاثة من مواضع التقوى، فما هي؟
سەرچاوە: القرطبي: 1/274
جۆر: وەستان
پەڕە: 2
ژمارە: 3
هاوێژەکان:
خصائص الإسلام ← شمولية الإسلام
بینەری ئامانج: الجميع