القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٦٠ ٦٠


ﭿ ٦١ ٦١


٦٢ ٦٢


٦٣ ٦٣



٦٤ ٦٤


٦٥ ٦٥
88
سورة النساء الآيات 61 - 62

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ٦١ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ٦٢

فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286.
السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟

سورة النساء الآيات 62

فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ٦٢

استدل بالآية على أنه قد تصيب المصيبة بما يكتسب العبد من الذنوب. الألوسي: 5/69.
السؤال: هل الذنوب سبب للمصائب؟ وضح ذلك من الآية.

سورة النساء الآيات 63

وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣

أي: انصحهم سرًّا بينك وبينهم؛ فإنه أنجح لحصول المقصود. السعدي: 184.
السؤال: لماذا كانت نصيحة السر أفضل من نصيحة العلن؟

سورة النساء الآيات 63

فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣

وفي هذا دليل على أن مقترف المعاصي، وإن أعرض عنه، فإنه ينصَح سرًّا، ويُبالَغ في وعظه بما يُظَنُّ حصول المقصود به. السعدي: 184.
السؤال: قد تعرض عن صاحب المعصية لسبب ما، ولكن كيف يكون تعاملك معه؟

سورة النساء الآيات 63

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣

قال أبو جعفر: إنَّما هذا تعريض من الله تعالى ذكره لهؤلاء المنافقين بأن تركهم طاعة الله وطاعة رسوله والرضى بحكمه، إنَّما هو للسابق لهم من خذلانه وغلبة الشقاء عليهم، ولولا ذلك لكانوا ممن أُذن له في الرضى بحكمه، والمسارعة إلى طاعته. الطبري: 8/516.
السؤال: ما المانع الذي حال بين المنافقين والاحتكام إلى الله ورسوله؟

سورة النساء الآيات 63

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣

فما أرسلناك وغيرك من الرسل إلا للرفق بالأمة، والصفح عنهم، والدعاء لهم على غاية الجهد والنصيحة. البقاعي: 2/274.
السؤال: للدعوة شرط يثمر القبول عند الله وعند الناس، فما هو؟

سورة النساء الآيات 64

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ٦٤

هذا المجيء إلى الرسول مختص بحياته؛ لأن السياق يدل على ذلك، لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا في حياته، وأمَّا بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء، بل ذلك شرك. السعدي: 185.
السؤال: متى يصح المجيء إلى الرسول وطلب الاستغفار منه؟