القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٤٣ ٤٣

٤٤ ٤٤
٤٥ ٤٥
٤٦ ٤٦

٤٧ ٤٧
ﭿ
٤٨ ٤٨

٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠

٥١ ٥١
٥٢ ٥٢
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢ ٣ ٣
٤ ٤
٥ ٥
٦ ٦

٧ ٧
ﯿ ٨ ٨
566
سورة القلم الآيات 43

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ٤٣

ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. الشوكاني: 5/275.
السؤال: لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟

سورة القلم الآيات 43

وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ٤٣

قال إبراهيم التيمي: "يعني إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة"، وقال سعيد بن جبير: "كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون". البغوي: 4/454.
السؤال: ماذا يعني قوله: (وقد كانوا يدعون إلى السجود)؟

سورة القلم الآيات 44

فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤

أي سنستنزلهم إلى العذاب درجة فدرجة؛ بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة، (مِن حَيثُ لا يَعلَمُونَ) أنه استدراج؛ بل يزعمون أن ذلك إيثار لهم وتفضل على المؤمنين، مع أنه سبب لهلاكهم. الألوسي: 15/41.
السؤال: ما علامة استدراج الله سبحانه للمكذبين؟

سورة القلم الآيات 44

سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤

قال سفيان الثوري: "نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر". وقال الحسن: "كم مستدرج بالإحسان إليه؟! وكم مفتون بالثناء عليه؟! وكم مغرور بالستر عليه؟!". وقال أبو روق: "أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار"... وفي الحديث: «أن رجلًا من بني إسرائيل قال: يارب كم أعصيك وأنت لا تعاقبني! قال: فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له: كم من عقوبة لي عليك وأنت لا تشعر؛ إن جمود عينيك وقساوة قلبك استدراج مني وعقوبة لو عقلت». القرطبي: 21/180.
السؤال: ما المراد بالاستدراج في الآية؟

سورة القلم الآيات 48

فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ٤٨

هو يونس -عليه السلام- وسماه صاحب الحوت؛ لأن الحوت ابتلعه، وهو أيضًا ذو النون، والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات؛ فنهى الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حين ذهب مغاضبًا. ابن جزي: 2/494.
السؤال: ما الأمر الذي نُهي النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله فيه؟

سورة القلم الآيات 51

وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ٥١

أي: يَعينونك بأبصارهم، بمعنى: يحسدونك؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله -عز وجل-. ابن كثير: 4/408.
السؤال: يستدل بهذه الآية على أن العين حقيقة؛ وضّح ذلك.

سورة القلم الآيات 52

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٥٢

أي والحال أن هذا القرآن أو الرسول -صلى الله عليه وسلم- (ما هو إلا ذكر) أي: موعظة وشرف (للعالمين) أي: كلهم؛ عاليهم ودانيهم؛ ليس منهم أحد إلا وهو يعلم أنه لا شيء يشبهه في جلالة معانيه، وحلاوة ألفاظه، وعظمة سبكه، ودقة فهمه، ورقة حواشيه، وجزالة نظومه، ويفهم منه على حسب ما هيأه الله له. البقاعي: 20/336.
السؤال: لماذا لا نَمَلُ من قراءة القرآن؟