القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ

١ ١



٢ ٢


٣ ٣



٤ ٤


٥ ٥

٦ ٦
542
سورة المجادلة الآيات 1

إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة. وفي ضمن ذلك الإشارة بأن الله تعالى سيزيل شكواها، ويرفع بلواها. السعدي: 844.
السؤال: لماذا اختتمت الآية بهذين الاسمين الكريمين؟

سورة المجادلة الآيات 2

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

يعلم من الآيات أن الظهار حرام، بل قالوا: إنه كبير؛ لأن فيه إقدامًا على إحالة حكم الله تعالى وتبديله بدون إذنه، وهذا أخطر من كثير من الكبائر. الألوسي: 14/200.
السؤال: ما دلالة وصف الظهار بالمنكر والزور؟

سورة المجادلة الآيات 2

وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ

والفرق بين جهة كونه منكرًا وجهةِ كونه زورًا؛ أن قوله: "أنتِ عليَّ كظهر أمي" يتضمنُ إخباره عنها بذلك، وإنشاءَه تحريمها؛ فهو يتضمن إخبارًا وإنشاءً، فهو خبرٌ زورٌ وإنشاءٌ منكر؛ فإن الزور هو الباطل خلاف الحق الثابت، والمنكر خلاف المعروف. ابن القيم: 3/139.
السؤال: لماذا وُصِفَ الظهار بأنه منكر وبأنه زور؟

سورة المجادلة الآيات 4

ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِه

ذلك الحكم الذي بيناه لكم ووضحناه لكم لتؤمنوا بالله ورسوله؛ وذلك بالتزام هذا الحكم وغيره من الأحكام والعمل به؛ فإن التزام أحكام الله والعمل بها من الإيمان، بل هي المقصودة ومما يزيد به الإيمان ويكمل وينمو. السعدي: 844.
السؤال: بيّن العلاقة بين العمل الصالح والإيمان من خلال الآية.

سورة المجادلة الآيات 5

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ

أي: أهلكوا، وقال قتادة: "أخزوا كما أخزي الذين من قبلهم"، وقيل: عذبوا، وقيل: غيظوا يوم الخندق، وقيل: أي: سيكبتون. وهو بشارة من الله تعالى للمؤمنين بالنصر. القرطبي: 20/305.
السؤال: ما المراد بقوله (كبتوا)؟ وما البشارة من هذه الآية؟

سورة المجادلة الآيات 5

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥

ثَبَتَ أن المحادَّ مكبوتٌ مخزيٌّ ممتل غيظًا وحزنًا هالك. وهذا إنَّما يَتِمُّ إذا خاف إن أظهر المحادة أن يُقتَل، وإلا فمن أمكنه إظهار المحادَّة وهو آمن على دمه وماله فليس بمكبُوتٍ، بل مسرور جذلان. ولأنه قال: (كبتوا كما كبت الذين من قبلهم) والذين من قبلهم ممن حاد الرسل، وحادّ رسول الله إنَّما كبته الله بأن أهلكه بعذابٍ من عنده أو بأيدي المؤمنين. ابن تيمية: 6/240.
السؤال: محَادَّة الله ورسولَه تورث أمراض القلب في الدنيا وعذاب الله في الآخرة؛ وضّح ذلك.

سورة المجادلة الآيات 6

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦

وجملة: (أحصاه الله ونسوه) مستأنفة جواب سؤال مقدر؛ كأنه قيل: كيف ينبئهم بذلك على كثرته واختلاف أنواعه؟ فقيل: أحصاه الله جميعًا ولم يفُته منه شيء، والحال أَنهم قَد نسوه ولَم يحفَظُوه، بل وجدوه حاضرًا مكتوبًا في صحائفهم. الشوكاني: 5/186.
السؤال: هناك سؤال مقدر جوابه جملة (أحصاه الله ونسوه) ما هو؟