القرآن الكريم
ﯥ
ﱓ
١٨ ١٨ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ١٩ ١٩ ﭢ ﭣ ﭤ
٢٠ ٢٠ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ٢١ ٢١ ﭫ ﭬ ٢٢ ٢٢ ﭮ ﭯ
ﭰ ٢٣ ٢٣ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ٢٤ ٢٤ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ
ﭻ ﭼ ٢٥ ٢٥ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ٢٦ ٢٦ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ٢٧ ٢٧ ﮉ ﮊ ﮋ ٢٨ ٢٨ ﮍ ﮎ ٢٩ ٢٩ ﮐ ﮑ
٣٠ ٣٠ ﮓ ﮔ ٣١ ٣١ ﮖ ﮗ ٣٢ ٣٢ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ
٣٣ ٣٣ ﮞ ﮟ ٣٤ ٣٤ ﮡ ﮢ ﮣ ٣٥ ٣٥ ﮥ ﮦ
٣٦ ٣٦ ﮨ ﮩ ٣٧ ٣٧ ﮫ ﮬ ٣٨ ٣٨ ﮮ ﮯ ﮰ ٣٩ ٣٩
ﯓ ﯔ ﯕ ٤٠ ٤٠ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ
٤١ ٤١ ﯝ ﯞ ﯟ ٤٢ ٤٢ ﯡ ﯢ ﯣ ٤٣ ٤٣ ﯥ ﯦ
ﯧ ﯨ ٤٤ ٤٤ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ٤٥ ٤٥ ﯰ
ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ٤٦ ٤٦ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ
ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ٤٧ ٤٧ ﰀ ﰁ ٤٨ ٤٨ ﰃ ﰄ
ﰅ ﰆ ٤٩ ٤٩ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ٥٠ ٥٠
وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠ وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢١
تقديم الفاكهة في الأكل وهو طِبًّا مستحسن؛ لأنها ألطف وأسرع انحدارًا، وأقل احتياجًا إلى المكث في المعدة للهضم، وقد ذكروا أن أحد أسباب الهيضة إدخال اللطيف من الطعام على الكثيف منه. الألوسي:14/137.
السؤال: لماذا قدم الفاكهة على اللحم؟
وَحُورٌ عِينٞ ٢٢ كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ ٢٣
شبههن باللؤلؤ في البياض، ووصفه بالمكنون لأنه أبعد عن تغيير حسنه. ابن جزي:2/400.
السؤال: ما وجه تشبيه الحور باللؤلؤ المكنون؟
وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ ٣٠
أي منبسط لا يزول؛ لأنه لا تنسخه الشمس، وقال رسول الله: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها؛ إقرؤوا إن شئتم: (وظل ممدود)». ابن جزي:2/401.
السؤال: من خلال التفسير النبوي هات مثالًا يبين الظل الممدود يوم القيامة.
لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ ٣٣
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "لا تنقطع إذا جنيت، ولا تمتنع من أحد أراد أخذها". وقال بعضهم: "لا مقطوعة بالأزمان، ولا ممنوعة بالأثمان؛ كما ينقطع أكثر ثمار الدنيا إذا جاء الشتاء، ولا يتوصل إليها إلا بالثمن". البغوي:4/306.
السؤال: ما المراد بقوله: (لا مقطوعة ولا ممنوعة)؟
عُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٧
العرب: جمع عروب؛ وهي المتحببة إلى زوجها، قال المبرد: هي العاشقة لزوجها. الشوكاني:5/153.
السؤال: ما معنى (عربًا) في الآية الكريمة؟
وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ٤٣ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ٤٤
أي: لا برد فيه ولا كرم، والمقصود أن هناك الهم والغم، والحزن والشر، الذي لا خير فيه؛ لأن نفي الضد إثبات لضده. السعدي:834.
السؤال: ما المقصود من نفي البرد والكرم عن ظل النار؟
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ٤٥
وإنَّما جعل أهل الشمال مترَفين لأنهم لا يخلو واحد منهم عن ترف ولو في بعض أحواله وأزمانه من نعم الأكل والشرب والنساء... أو لأنهم لمَّا قَصَرُوا أنظارهم على التفكير في العيشة العاجلة صرفهم ذلك عن النظر والاستدلال على صحة ما يدعوهم إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فهذا وجه جعل الترف في الدنيا من أسباب جزائهم الجزاء المذكور. ابن عاشور:27/306.
السؤال: بيّن خطورة الترف وعاقبته في الآخرة.