القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٢٨ ٢٨
٢٩ ٢٩
٣٠ ٣٠
٣١ ٣١

٣٢ ٣٢
٣٣ ٣٣
ﭿ ٣٤ ٣٤

٣٥ ٣٥

٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧
٣٨ ٣٨
٣٩ ٣٩
٤٠ ٤٠
٤١ ٤١

٤٢ ٤٢

٤٣ ٤٣
٤٤ ٤٤
٤٥ ٤٥
٤٦ ٤٦
ﯿ ٤٧ ٤٧

٤٨ ٤٨
٤٩ ٤٩
530
سورة القمر الآيات 29

فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ٢٩

وعبر عنه بصاحبهم للإِشارة إلى أنهم راضون بفعله؛ إذ هم مصاحبون له وممالئون. ابن عاشور:27/201.
السؤال: كانت ثمود مقرة لعاقر الناقة على فعله، ما الدليل على ذلك؟

سورة القمر الآيات 34 - 35

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ ٣٤ نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ ٣٥

قال القشيري: "والشكر على نِعَمِ الدفعِ أتمُّ من الشكر على نعم النفع؛ ولا يعرف ذلك إلا كل موفق كيِّس". البقاعي:19/125.
السؤال: ما أنواع النعم؟ وأيها أكثر استحقاقًا للشكر؟

سورة القمر الآيات 36

وَلَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ ٣٦

(بطشتنا) أي: أخذتنا لهم المقرونة بشدة ما لنا من العظمة، ووحد إشارة إلى أنه لا يستهان بشيء من عذابه سبحانه، بل الأخذة الواحدة كافية لما لنا من العظمة؛ فهي غير محتاجة إلى التثنية. البقاعي:19/125.
السؤال: لماذا وحد (بطشتنا)؟

سورة القمر الآيات 37

فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٧

خُصُّوا بالأمر بالذوق لما في فاحشتهم الخبيثة ما يستلذونه. البقاعي:19/113.
السؤال: لماذا خصت قصة قوم لوط بالتعقيب بقوله تعالى: (فذوقوا عذابي ونذر)؟

سورة القمر الآيات 47

إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ ٤٧

(إن المجرمين) أي: الذين أكثروا من فعل الجرائم؛ وهي الذنوب العظيمة من الشرك وغيره، من المعاصي. (في ضلال وسعر) أي: هم ضالون في الدنيا: ضلال عن العلم وضلال عن العمل الذي ينجيهم من العذاب، ويوم القيامة في العذاب الأليم. السعدي:827.
السؤال: بيّن صورتين من صور ضلال المجرمين في الدنيا.

سورة القمر الآيات 48

يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ

التي هي أشرف ما بهم من الأعضاء، وألمها أشد من ألم غيرها؛ فيهانون بذلك ويخزون. السعدي: 828.
السؤال: في عقوبة الله للمجرمين بهذه الطريقة ألم جسدي وألم نفسي، بين ذلك من خلال فهمك للآية.