القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج





ﭿ ١٥ ١٥


١٦ ١٦



١٧ ١٧


١٨ ١٨

١٩ ١٩

ﯿ
٢٠ ٢٠
504
سورة الأحقاف الآيات 15

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ

إشارة إلى أن حق الأم آكد من حق الأب؛ لأنها حملته بمشقة، ووضعته بمشقة، وأرضعته هذه المدة بتعب ونصب، ولم يشاركها الأب في شيء من ذلك. الشوكاني:5/18.
السؤال: قررت الآية بر الوالدين جميعًا، ولكنها أشارت إلى أن حق الأم آكد، بين ذلك.

سورة الأحقاف الآيات 15

حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٥

فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله -عز وجل- ويعزم عليها. ابن كثير:4/160.
السؤال: ما الإرشاد الذي تدل عليه الآية لمن بلغ أربعين سنة؟

سورة الأحقاف الآيات 15

حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ

وإنَّما خص زمان بلوغه الأشد لأنه زمن يكثر فيه الكلف بالسعي للرزق؛ إذ يكون له فيه زوجة وأبناء، وتكثر تكاليف المرأة؛ فيكون لها فيه زوج وبيت وأبناء، فيكونان مظنة أن تشغلهما التكاليف عن تعهد والديهما والإحسان إليهما، فنُبِّها بأن لا يفتُرا عن الإحسان إلى الوالدين. ابن عاشور:26/32.
السؤال: لماذا خص زمان بلوغ الأشد في الآية الكريمة؟

سورة الأحقاف الآيات 15

أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ

والنِعَم على الوالدين نِعَمٌ على أولادهم وذريتهم؛ لأنهم لا بد أن ينالهم منها ومن أسبابها وآثارها، خصوصًا نِعَم الدين؛ فإن صلاح الوالدين بالعلم والعمل من أعظم الأسباب لصلاح أولادهم. السعدي:781.
السؤال: لماذا يشكر الإنسان النعم التي أنعمها الله على والديه؟

سورة الأحقاف الآيات 20

وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا

فالمؤمن لا يُذهِب طيباتِه في الدنيا، بل إنه يترك بعض طيباته للآخرة. وأمَّا الكافر فإنه لا يؤمن بالآخرة؛ فهو حريص على تناول حظوظه كلها في الدنيا. ابن القيم:2/450.
السؤال: ما الفرق بين موقف المؤمن وموقف الكافر من ملذات الحياة الدنيا؟

سورة الأحقاف الآيات 20

وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا

والآية في الكفار بدليل قوله: (يعرض الذين كفروا على النار)، وهي مع ذلك واعظة لأهل التقوى من المؤمنين؛ ولذلك قال عمر لجابر بن عبد الله وقد رآه اشترى لحمًا: "أما تخشى أن تكون من أهل هذه الآية؟". ابن جزي:2/335.
السؤال: هل يتعظ المسلم بالآيات التي نزلت في الكفار؟ وكيف؟

سورة الأحقاف الآيات 20

فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ٢٠

أُريد بالاستكبار الترفع عن الإيمان، وبالفسق معاصي الجوارح، وقدَّمَ ذنب القلب على ذنب الجوارح؛ إذ أعمال الجوارح ناشئة عن مراد القلب. الألوسي:25/250.
السؤال: في الآية تقديم ذنب القلب على ذنب الجوارح؛ وضّح ذلك، وأيهما أخطر؟