القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٢٥ ٢٥

ﭿ



٢٦ ٢٦


٢٧ ٢٧


٢٨ ٢٨


٢٩ ٢٩
5
سورة البقرة الآيات 25

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ

وفيه استحباب بشارة المؤمنين وتنشيطهم على الأعمال بذكر جزائها ومثيراتها؛ فإنها بذلك تخف وتسهل. السعدي: 47.
السؤال: ما أهمية البشارة في حياة المؤمنين؟

سورة البقرة الآيات 25

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ

قال معاذ رضي الله عنه: العمل الصالح: الذي فيه أربعة أشياء: العلم، والنية، والصبر، والإخلاص. البغوي: 1/27.
السؤال: كيف يكون العمل صالحًا؟

سورة البقرة الآيات 25

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ

أكمل محاسن الجنات جريان المياه في خلالها؛ وذلك شيء اجتمع البشر كلهم على أنه من أنفس المناظر. ابن عاشور: 1/354.
السؤال: لماذا ذكرت الآية الكريمة جريان الأنهار من تحت الجنان؟

سورة البقرة الآيات 25

وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ

فلم يقل: "مطهرة من العيب الفلاني" ليشمل جميع أنواع التطهير؛ فهن مطهرات الأخلاق، مطهرات الخَلق، مطهرات اللسان، مطهرات الأبصار. السعدي: 46.
السؤال: لماذا أطلق سبحانه وصف (مطهرات) للحور العين ولم يقيده (ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون)؟

سورة البقرة الآيات 25

وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

هذا هو تمام السعادة؛ فإنهم مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع، فلا آخر له ولا انقضاء، بل في نعيم سرمدي أبدي على الدوام. ابن كثير: 1/61.
السؤال: لماذا ختم ذكر نعيم أهل الجنة بأنهم خالدون فيها؟

سورة البقرة الآيات 26

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦

ذم لمن يضل به؛ فإنه فاسق، ليس أنه كان فاسقًا قبل ذلك؛ ولهذا تأولها سعد بن أبي وقاص في الخوارج، وسماهم (فاسقين) لأنهم ضلوا بالقرآن؛ فمن ضل بالقرآن فهو فاسق. ابن تيمية: 1/178.
السؤال: من حرف معاني القرآن عن فهم سلف الأمة فهو فاسق؛ وضّح ذلك من الآية.

سورة البقرة الآيات 26

يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦

أي: ببركة اعتقادهم الخير، وتسليمهم له الأمر، يهديهم ربهم بإيمانهم؛ فيفهمهم المراد منه، ويشرح صدورهم لما فيه من المعارف؛ فيزيدهم به إيمانًا وطمأنينة وإيقانًا. والمهديون كثير في الواقع، قليل بالنسبة إلى الضالين. البقاعي: 1/77.
السؤال: مَن الأولى بهداية الله سبحانه لفهم القرآن؟