القرآن الكريم
ﯘ
ﱑ
ﭜ ﭝ ٧٥ ٧٥ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ٧٦ ٧٦
ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ٧٧ ٧٧ ﭰ
ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ٧٨ ٧٨ ﭸ ﭹ ﭺ
ﭻ ﭼ ٧٩ ٧٩ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ٨٠ ٨٠ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ
ﮒ ٨١ ٨١ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ
ﮚ ﮛ ٨٢ ٨٢ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
ﮣ ﮤ ٨٣ ٨٣ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ
ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ٨٤ ٨٤ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ
ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ
٨٥ ٨٥ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ
ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ٨٦ ٨٦ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ
ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ٨٧ ٨٧ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ
ﯿ ﰀ ٨٨ ٨٨ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ٨٩ ٨٩
لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٥
والمبلس في هذا الموضع هو: الآيس من النجاة، الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء. الطبري:21/643.
السؤال: ما المراد بإبلاس الكفار في النار؟
لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٥
أي: حزينون من شدة اليأس. قال الراغب: "الإبلاس: الحزن المعترض من شدة اليأس، ومنه اشتُقَّ إبليس فيما قيل. ولما كان المُبلِس كثيرًا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه؛ قيل: أبلس فلان: إذا سكت وانقطعت حجته" انتهى. وقد فُسِّر الإبلاس هنا بالسكوت وانقطاع الحجة. الألوسي:25/141.
السؤال: ما معنى (مبلسون)؟
قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ٧٧ لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ٧٨
فلما سألوا أن يموتوا أجابهم مالك: (قال إنكم ماكثون)، ثم ذكر سبب شقوتهم، وهو مخالفتهم للحق ومعاندتهم له، فقال: (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون). ابن كثير:4/137.
السؤال: ما فائدة قوله: (لقد جئناكم بالحق) بعد قوله: (قال إنكم ماكثون)؟
لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ٧٨
لقد جئناكم في الدنيا بالحق؛ وهو التوحيد وسائر ما يجب الإيمان به؛ وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب، ولكن أكثركم للحق -أيِّ حقٍ كان- كارهون؛ لا يقبلونه وينفرون منه. الألوسي:25/142.
السؤال: مالمراد بالحق الوارد في الآية؟
قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ٨١
(فأنا أول العابدين) لذلك الولد؛ لأنه جزء من والده، وأنا أولى الخلق انقيادًا للأمور المحبوبة لله؛ ولكني أول المنكرين لذلك وأشدهم له نفيًا؛ فعلم بذلك بطلانه. فهذا احتجاج عظيم عند من عرف أحوال الرسل. السعدي:770.
السؤال: يستفاد من هذه الآية أن الرسل أسبق الناس للكمالات وأبعدهم عن الشرور والنقائص؛ بين وجه هذه الفائدة من الآية.
سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢
وقصد بذكر السماء والأرض الإحاطة بعوالم التدبير والخلق؛ لأن المشركين جعلوا لله شركاء في الأرض؛ وهم أصنامهم المنصوبة، وجعلوا له شركاء في السماء؛ وهم الملائكة، إذ جعلوهم بنات لله تعالى. ابن عاشور:25/267.
السؤال: لماذا خصت الآية السماوات والأرض بربوبية الله تعالى لهما؟
فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٨٩
فليس ذلك أمرًا بالسلام عليهم والتحية، وإنَّما هو أمر بالمتاركة؛ وحاصله إذا أبيتم القبول فأمري التَسَلُّم مِنكُم. الألوسي:25/151.
السؤال: أُمرنا بالرفق والحكمة عند عناد المدعوين ورفضهم؛ بين ذلك من خلال الآية.