القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٥٧ ٥٧

٥٨ ٥٨

٥٩ ٥٩

ﭿ
٦٠ ٦٠

٦١ ٦١

٦٢ ٦٢

٦٣ ٦٣

٦٤ ٦٤


٦٥ ٦٥

٦٦ ٦٦


٦٧ ٦٧
465
سورة الزمر الآيات 57 - 58

أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٥٧ أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

وقد حُكي كلام النفس في ذلك الموقف على ترتيبه الطبيعي في جَوَلانه في الخاطر؛ بالابتداء بالتحسر على ما أوقعت فيه نفسها، ثم بالاعتذار والتنصل؛ طمعًا أن ينجيها ذلك، ثم بتمنيّ أن تعود إلى الدنيا؛ لتعمل الإِحسان؛ كقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ * لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُ﴾ [المؤمنون: 99- 100]؛ فهذا الترتيب في النظم هو أحكم ترتيب. ابن عاشور:24/47
السؤال: بيّن تناسب الآيات الكريمة في حكايتها كلام النفس يوم القيامة.

سورة الزمر الآيات 60

وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ٦٠

وفي وصفهم بالمتكبرين إيماء إلى أن عقابهم بتسويد وجوههم كان مناسبًا لكبريائهم؛ لأن المتكبر إذا كان سيِّئ الوجه انكسرت كبرياؤه؛ لأن الكبرياء تضعف بمقدار شعور صاحبها بمعرفة الناس نقائصه. ابن عاشور:24/51.
السؤال: ما الحكمة في اسوداد وجوه المتكبرين يوم القيامة؟

سورة الزمر الآيات 61

وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١

أي: (وينجي الله الذين اتقوا) من جهنم؛ لأنهم ليسوا بمتكبرين، وهذا إيذان بأن التقوى تنافي التكبر؛ لأن التقوى كمال الخُلق الشرعي، وتقتضي اجتناب المنهيات، وامتثال الأمر في الظاهر والباطن، والكبر مرض قلبي باطني. ابن عاشور:24/52.
السؤال: ما فائدة ذكر المتقين بعد ذكر المتكبرين؟

سورة الزمر الآيات 62

ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ

هذه العبارة وما أشبهها مما هو كثير في القرآن تدل على أن جميع الأشياء غير الله مخلوقة؛ ففيها رد على كل من قال بقدم بعض المخلوقات؛ كالفلاسفة القائلين بقدم الأرض والسماوات، وكالقائلين بقدم الأرواح، ونحو ذلك من أقوال أهل الباطل المتضمنة تعطيل الخالق عن خلقه. السعدي:728.
السؤال: كيف ترد على من قال بِقِدَم بعض المخلوقات؟ وما وجه الفساد في ذلك؟

سورة الزمر الآيات 64

قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤

أي: هذا الأمر صدر من جهلكم، وإلا فلو كان لكم علم بأن الله تعالى الكامل من جميع الوجوه، مسدي جميع النعم، هو المستحق للعبادة، دون من كان ناقصًا من كل وجه، لا ينفع ولا يضر، لم تأمروني بذلك. السعدي:729.
السؤال: ما وجه وصف المشركين بالجهل؟

سورة الزمر الآيات 66

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦

(وكن من الشاكرين) لله على توفيق الله تعالى؛ فكما أنه تعالى يُشكَرُ على النعم الدنيوية؛ كصحة الجسم وعافيته وحصول الرزق وغير ذلك، كذلك يُشكر ويُثنى عليه بالنعم الدينية؛ كالتوفيق للإخلاص والتقوى، بل نِعَم الدين هي النعم على الحقيقة. السعدي:729.
السؤال: ما وجه ختم الآية بقوله تعالى: (وكن من الشاكرين)؟

سورة الزمر الآيات 66

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦

وفي تدبر أن النعم الدينية من الله تعالى، والشكر لله عليها سلامة من آفة العجب التي تعرض لكثير من العاملين بسبب جهلهم، وإلا فلو عرف العبد حقيقة الحال لم يعجب بنعمة تستحق عليه زيادة الشكر. السعدي:729.
السؤال: في هذه الآية توجيهٌ لإزالة الغرور والعجب الذي يعرض لبعض من يعمل الصالحات، بيِّن وجه ذلك.