القرآن الكريم
ﯓ
ﱏ
ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ٢٧ ٢٧ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ
ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ
٢٨ ٢٨ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ
ﭺ ٢٩ ٢٩ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ
٣٠ ٣٠ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ٣١ ٣١ ﮌ ﮍ ﮎ
ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ٣٢ ٣٢ ﮘ ﮙ ﮚ
ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ٣٣ ٣٣ ﮠ ﮡ ﮢ
ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ٣٤ ٣٤ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ٣٥ ٣٥
ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ٣٦ ٣٦ ﯥ
ﯦ ﯧ ﯨ ٣٧ ٣٧ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ٣٨ ٣٨ ﯯ
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ٣٩ ٣٩ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ
ﯼ ٤٠ ٤٠ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ
ﰇ ﰈ ٤١ ٤١ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ٤٢ ٤٢
كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩
وظاهر هذه الآية يعطي أن التدبر من أسباب إنزال القرآن، فالترتيل إذًا أفضل من الهذِّ؛ إذ التدبر لا يكون إلا مع الترتيل. ابن عطية:4/503.
السؤال: وضح العلاقة بين التدبر والترتيل.
كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩
وكل آيات القرآن مبارك فيها؛ لأنها: إمّا مرشدة إلى خير، وَإمّا صارفة عن شرّ وفساد، وذلك سبب الخير في العاجل والآجل، ولا بركة أعظم من ذلك. ابن عاشور:23/251.
السؤال: كل كتاب الله تعالى مبارك فيه، بين ذلك من الآية الكريمة.
كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩
و(أولو الألباب): أهل العقول، وفيه تعريض بأن الذين لم يتذكروا بالقرآن ليسوا من أهل العقول، وأن التذكر من شأن المسلمين الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه؛ فهم ممن تدبروا آياته فاستنبطوا من المعاني ما لم يعلموا... والكافرون أعرضوا عن التدبر؛ فلا جَرَمَ فاتهم التذكر. ابن عاشور:23/253.
السؤال: بيّن علامة أهل العقول من خلال الآية الكريمة.
فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ٣٢
وسميت الخيل خيرًا؛ لأنه معقود بنواصيها الخير: الأجر والمغنم. البغوي:3/703.
السؤال: لم سميت الخيل بالخير؟
قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥
قدم الاستغفار على طلب الملك؛ لأن أمور الدين كانت عندهم أهم من الدنيا، فقدّم الأولى والأهمّ. ابن جزي:2/255.
السؤال: لم قدّم سليمان -عليه السلام- الاستغفار على طلب الملك؟
قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥ فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ٣٦
عن الحسن: أن نبي الله سليمان -عليه السلام- لمَّا عُرضت عليه الخيل، فشغله النظر إليها عن صلاة العصر (حتى توارت بالحجاب)؛ فغضب لله، فأمر بها فعقرت، فأبدله الله مكانها أسرع منها؛ سخر الريح تجري بأمره رخاء حيث شاء. الطبري:21/201-202.
السؤال: بيّن من خلال الآية أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٤١
وخص هذا الحال بالذكر من بين أحواله؛ لأنه مظهر توكّله على الله، واستجابة الله دعاءه بكشف الضر عنه. ابن عاشور: 23/268.
السؤال: لماذا خص حال مناداة أيوب -عليه السلام- ربه دون غيره من أحواله -عليه السلام-؟