القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٧٠ ٧٠

٧١ ٧١

٧٢ ٧٢

ﭿ
٧٣ ٧٣
٧٤ ٧٤

٧٥ ٧٥



٧٦ ٧٦



٧٧ ٧٧
ﯿ
٧٨ ٧٨
244
سورة يوسف الآيات 70

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠

جواز استعمال المكايد التي يتوصل بها إلى الحقوق، وأن العلم بالطرق الخفية الموصلة إلى مقاصدها مما يحمد عليه العبد، وإنَّما الممنوع التحيل على إسقاط واجب، أو فعل محرم. السعدي:411.
السؤال: من خلال هذه الآية؛ ما الحيل الجائزة؟ وما الحيل المحرمة؟

سورة يوسف الآيات 70

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠

ذكروا في تسميتهم سارقين وجهين؛ أحدهما: أنه من باب المعاريض، وأن يوسف نوى بذلك أنهم سرقوه من أبيه؛ حيث غيبوه عنه بالحيلة التي احتالوها عليه، وخانوه فيه، والخائن يسمى سارقًا؛ وهو من الكلام المشهور؛ حتى أن الخونة من ذوي الديوان يسمون لصوصًا. الثاني: أن المنادي هو الذي قال ذلك من غير أمر يوسف -عليه السلام-. ابن تيمية:4/57.
السؤال: كيف وُصِفَ إخوة يوسف بأنهم سارقون مع أنهم لم يسرقوا حقيقة؟

سورة يوسف الآيات 76

كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ

فحينئذ تم ليوسف ما أراد من بقاء أخيه عنده، على وجه لا يشعر به إخوته، قال تعالى: (كذلك كدنا ليوسف) أي: يسرنا له هذا الكيد، الذي توصل به إلى أمر غير مذموم. السعدي:402.
السؤال: إذا أراد الله خيرًا بأوليائه فلا راد لقضائه، وضح ذلك من الآية.

سورة يوسف الآيات 76

نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ٧٦

يعني: الرفعة بالعلم؛ بدليل ما بعده (وفوق كل ذي علم عليم) أي: فوق كل عالم من هو أعلم منه من البشر، أو الله -عز وجل-. ابن جزي:1/422.
السؤال: لمَ فسرت الدرجات في هذه الآية بالعلم؟

سورة يوسف الآيات 76

نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ

أي: بالعلم والإيمان. القرطبي:11/417.
السؤال: ما الأمور التي يرتفع بها العبد درجات عالية؟

سورة يوسف الآيات 76

وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ٧٦

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "فوق كل عالم عالمٌ؛ إلى أن ينتهي العلم إلى الله تعالى"؛ فالله تعالى فوق كل عالم. البغوي:2/481.
السؤال: بيّن سعة علم الله -سبحانه وتعالى-.

سورة يوسف الآيات 77

قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ٧٧

(والله أعلم بما تصفون) أي: الله أعلم أن ما قلتم كذب... وقد قيل: إن إخوة يوسف في ذلك الوقت ما كانوا أنبياء. القرطبي:9/228.
السؤال: كيف نسب إلى أخوة يوسف الكذب وقد قيل إنهم أنبياء؟