القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٧١ ٧١



ﭿ
٧٢ ٧٢


٧٣ ٧٣

٧٤ ٧٤



٧٥ ٧٥

٧٦ ٧٦


٧٧ ٧٧
120
سورة المائدة الآيات 71

وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٧١

ظن هؤلاء الذين أخذ عليهم الميثاق أنه لا يقع من الله -عز وجل- ابتلاء واختبار بالشدائد؛ اغترارًا بقولهم: نحن أبناء الله وأحباؤه، وإنَّما اغتروا بطول الإمهال. القرطبي:8/97.
السؤال: بأي شيء اغتروا حتى تركوا امتثال أمر الله تعالى؟

سورة المائدة الآيات 71

وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٧١

(تاب الله عليهم) أي: رجع بهم إلى الطاعة والحق، ومن فصاحة اللفظ استناد هذا الفعل الشريف إلى الله تعالى، واستناد العمى والصمم اللذين هما عبارة عن الضلال إليهم. ابن عطية:2/221.
السؤال: هذه الآية تبين لطف الله تعالى بعباده، وجهل عباده بمصلحتهم، وضح ذلك.

سورة المائدة الآيات 72

لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ

يخبر تعالى عن كفر النصارى بقولهم: (إن الله هو المسيح ابن مريم) بشبهة أنه خرج من أم بلا أب، وخالف المعهود من الخلقة الإلهية، والحال أنه -عليه الصلاة والسلام- قد كذّبهم في هذه الدعوى، وقال لهم: (يَا بَنِي إِسرَائِيلَ اعبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُم)؛ فأثبت لنفسه العبودية التامة، ولربه الربوبية الشاملة لكل مخلوق. السعدي:240.
السؤال: لماذا ذكر قول عيسى بعد ذكر قول النصارى؟

سورة المائدة الآيات 74

أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧٤

(أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه): فالتوبة هي الإقلاع عما هو عليه في المستقبل، والرجوع إلى الاعتقاد الحق، والاستغفار: طلب مغفرة ما سلف منهم في الماضي، والندم عما فرط منهم من سوء الاعتقاد. ابن عاشور:6/284.
السؤال: لماذا جمع بين التوبة والاستغفار في الآية الكريمة ؟

سورة المائدة الآيات 74

أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧٤

يغفر ذنوب التائبين، ولو بلغت عنان السماء، ويرحمهم بقبول توبتهم، وتبديل سيئاتهم حسنات. وصدّر دعوتهم إلى التوبة بالعرض الذي هو غاية اللطف واللين في قوله: (أفلا يتوبون إلى الله). السعدي:240.
السؤال: كيف يفيد الداعية من هذه الآية في دعوته؟

سورة المائدة الآيات 75

مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ

(صديقة) أي: كثيرة الصدق، وقيل: سميت صديقة لأنها صدقت بآيات الله؛ كما قال -عز وجل- في وصفها: ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا﴾ [التحريم: 12]. البغوي:1/699.
السؤال: لماذا وصفت مريم -عليها السلام- بالصديقة؟

سورة المائدة الآيات 75

مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ

دليل ظاهر على أنهما عبدان فقيران، محتاجان -كما يحتاج بنو آدم- إلى الطعام والشراب، فلو كانا إلهين لاستغنيا عن الطعام والشراب، ولم يحتاجا إلى شيء؛ فإن الإله هو الغني الحميد. السعدي:240.
السؤال: كيف يستدل بأكل الطعام على عدم ألوهية عيسى وأمه؟