القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠


٥١ ٥١
ﭿ ٥٢ ٥٢
٥٣ ٥٣




٥٤ ٥٤

٥٥ ٥٥

٥٦ ٥٦


٥٧ ٥٧
8
سورة البقرة الآيات 50

وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٠

أغرقناهم وأنتم تنظرون؛ ليكون ذلك أشفى لصدوركم، وأبلغ في إهانة عدوكم. ابن كثير: 1/87.
السؤال: توعد فرعون المؤمنين بالصلب؛ ليتشفى بهم، فعامله الله بمثل ما توَعَّدَ به، بيِّن ذلك.

سورة البقرة الآيات 51

وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٥١

وخصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألذ المناجاة فيه. البقاعي: 1/133.
السؤال: لماذا خصَّ الليل دون النهار بالمناجاة؟

سورة البقرة الآيات 54

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ

الفعل الذي فعلوه فظلموا به أنفسهم هو ما أخبر الله عنهم من ارتدادهم باتخاذهم العجل ربًّا بعد فراق موسى إياهم. الطبري: 2/72.
السؤال: غياب العلماء والصالحين عن المجتمع مظنة انحرافه؛ وضّح ذلك.

سورة البقرة الآيات 54

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ

جعلتم أنفسكم متذللة لمن لا يملك لها شيئًا ولمن هي أشرف منه، فهذا هو أسوأ الظلم؛ فإن المرء لا يصلح أن يتذلل ويتعبد لمثله، فكيف لمن دونه من حيوان! فكيف بما يشبه بالحيوان من جماد الذهب الذي هو من المعادن. البقاعي: 1/134.
السؤال: أسوأ الجهل الجهل بالربوبية؛ وضّح ذلك.

سورة البقرة الآيات 57

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ

لما ذكر تعالى ما دفعه عنهم من النقم شرع يُذَكِّرُهم أيضًا بما أسبغ عليهم من النعم فقال: (وظللنا عليكم الغمام). ابن كثير: 1/90.
السؤال: ما علاقة هذه الآية بما قبلها من الآيات؟

سورة البقرة الآيات 57

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

فكان ينزل عليهم من المن والسلوى ما يكفيهم ويُقِيتُهم. (كلوا من طيبات ما رزقناكم) أي: رزقًا لا يحصل نظيره لأهل المدن المترفهين. فلم يشكروا هذه النعمة، واستمروا على قساوة القلوب وكثرة الذنوب. السعدي: 49.
السؤال: ما سبب توالي العقوبات وشدتها على بني إسرائيل؟

سورة البقرة الآيات 57

وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

والجمع بين صيغتي الماضي والمستقبل للدلالة على تماديهم في الظلم واستمرارهم عليه. الألوسي: 1/264.
السؤال: لماذا عبر عن ظلم بني إسرائيل بالفعل الماضي والمستقبل؟