القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

١٣ ١٣ ١٤ ١٤
١٥ ١٥
١٦ ١٦ ١٧ ١٧
١٨ ١٨
١٩ ١٩
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢
٣ ٣

٤ ٤
٥ ٥
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ

١ ١
٢ ٢
٣ ٣

٤ ٤

٥ ٥
598
سورة القدر الآيات 1

إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١

كون إنزال القرآن هنا في الليل دون النهار مشعر بفضل اختصاص الليل. وقد أشار القرآن والسنة إلى نظائره؛ فمن القرآن قوله تعالى: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا﴾ [الإسراء: 1]، ومنه قوله: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ﴾ [الإسراء: 79]، ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ [ق: 40]، ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6]، وقوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17]. ومن السنة قوله: «إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...» الحديث. وهذا يدل على أن الليل أخص بالنفحات الإلهية، وبتجليات الرب سبحانه لعباده؛ وذلك لخلو القلب وانقطاع الشواغل وسكون الليل، ورهبته أقوى على استحضار القلب وصفائه. الشنقيطي: 9/38.
السؤال: بيّن سبب ذكر إنزال القرآن هنا في الليل دون النهار.

سورة القدر الآيات 1

إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١

الضمير في أنزلناه للقرآن؛ دل على ذلك سياق الكلام، وفي ذلك تعظيم للقرآن من ثلاثة أوجه: أحدها: أنه ذكر ضميره دون اسمه الظاهر؛ دلالة على شهرته والاستغناء عن تسميته. الثاني: أنه اختار لإنزاله أفضل الأوقات. والثالث: أن الله أسند إنزاله إلى نفسه. ابن جزي: 2/593.
السؤال: دلت الآية على تعظيم القرآن من عدة أوجه، بيّنها.

سورة البينة الآيات 1

لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ١

دل ذلك على غاية العوج لأهل الكتاب؛ لأنهم كانوا لما عندهم من العلم أولى من المشركين بالاجتماع على الهدى، ودل ذلك على أن وقوع اللَّدَد والعناد من العالِم أكثر. البقاعي: 22/192.
السؤال: لماذا قدم أهل الكتاب على المشركين في اللوم؟

سورة البينة الآيات 4

وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ٤

وإنَّما خص الذين أوتوا الكتاب بالذكر هنا بعد ذكرهم مع غيرهم في أول السورة؛ لأنهم كانوا يعلمون صحة نبوّة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بما يجدون في كتبهم من ذكره. ابن جزي: 2/597.
السؤال: لِمَ خصّ الله أهل الكتاب بالذكر في هذه الآية، مع أنه ذكرهم في بداية السورة مع غيرهم؟

سورة البينة الآيات 5

وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥

(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) أي: متحنفين عن الشرك إلى التوحيد. (ويقيموا الصلاة) وهي أشرف عبادات البدن، (ويؤتوا الزكاة) وهي الإحسان إلى الفقراء والمحاويج. (وذلك دين القيمة) أي: الملة القائمة العادلة، أو الأمة المستقيمة المعتدلة. وقد استدل كثير من الأئمة -كالزهري والشافعي- بهذه الآية الكريمة على أن الأعمال داخلة في الإيمان. ابن كثير: 4/540.
السؤال: كيف تدل الآية على مذهب أهل السنة والجماعة في أن الإيمان: تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان؟

سورة البينة الآيات 5

وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥

وخص الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله: (ليعبدوا الله مخلصين له الدين) لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين. السعدي: 932.
السؤال: لماذا خص الصلاة والذكر مع أنهما داخلتان في العبادة؟

سورة البينة الآيات 5

وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ

وفي هذا دليل على وجوب النية في العبادات؛ فإن الإخلاص من عمل القلب؛ وهو أن يراد به وجه الله تعالى لا غيره. القرطبي: 22/412.
السؤال: ما الأصل العظيم الذي تدل عليه الآية؟