القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢ ٣ ٣
٤ ٤
٥ ٥ ٦ ٦
٧ ٧
٨ ٨
٩ ٩
١٠ ١٠ ١١ ١١
١٢ ١٢
١٣ ١٣
١٤ ١٤
١٥ ١٥
١٦ ١٦
١٧ ١٧
١٨ ١٨
١٩ ١٩
٢٠ ٢٠
٢١ ٢١
٢٢ ٢٢
٢٣ ٢٣
٢٤ ٢٤
٢٥ ٢٥ ٢٦ ٢٦
٢٧ ٢٧
٢٨ ٢٨
٢٩ ٢٩
٣٠ ٣٠
582
سورة النبإ الآيات 1 - 2

عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ٢

ذكر سبحانه تساؤلهم عن ماذا، وبيَّنه فقال: (عن النبأ العظيم). فأورده سبحانه أولًا على طريقة الاستفهام مبهمًا لتتوجه إليه أذهانهم، وتلتفت إليه أفهامهم، ثم بيَّنه بما يفيد تعظيمه وتفخيمه؛ كأنه قيل: عن أي شيء يتساءلون؟ هل أخبركم به؟ ثم قيل بطريق الجواب: (عن النبأ العظيم). الشوكاني: 5/363.
السؤال: لماذا جاء الاستفهام في بداية السورة؟

سورة النبإ الآيات 3

ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ٣

وجيء بالجملة الاسمية في صلة الموصول دون أن يقول: "الذي يَختلفون فيه"، أو نحو ذلك؛ لتفيد الجملة الاسمية أن الاختلاف في أمر هذا النبأ متمكن منهم ودائم فيهم؛ لدلالة الجملة الاسمية على الدوام والثبات. ابن عاشور: 30/11.
السؤال: ما فائدة وقوع صلة الموصول جملة اسمية، وليس جملة فعلية؟

سورة النبإ الآيات 6 - 14

أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ٦ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ٧ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ٨ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ٩ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ١١ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ١٢ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ١٣ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ١٤

وإنَّما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث؛ كأنه يقول: إن الإله الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم. ابن جزي: 1/2541.
السؤال: ذكر الله المخلوقات في هذه الآيات لعلة؛ اذكرها.

سورة النبإ الآيات 9

وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ٩

أي راحة لكم، وقطعًا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم، فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة. السعدي: 906.
السؤال: ما وجه كون النوم نعمةً يمتنُّ الله بها على عباده؟

سورة النبإ الآيات 21

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ٢١

يعني: أنه لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز بالنار، فإن كان معه جواز نجا، وإلا احتبس. ابن كثير: 4/464.
السؤال: ما الذي يفهم من كون جهنم مرصادًا؟

سورة النبإ الآيات 29

وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ٢٩

كل شيءٍ من قليل وكثير (أحصيناه كتابًا) أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة. السعدي: 907
السؤال: ما الحكمة من كتابة أعمال العباد؟

سورة النبإ الآيات 30

فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ٣٠

عن عبد الله بن عمرو، قال: "لم تنزل على أهل النار آية أشد من هذه: (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا)؛ قال: فهم في مزيد من العذاب أبدًا". الطبري: 24/169.
السؤال: ما أشد آية في القرآن على أهل النار؟ ولماذا؟