القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﭦﭛﭣﭤ




ﭿ ١ ١


٢ ٢

٣ ٣





٤ ٤

ﯿ ٥ ٥
549
سورة الممتحنة الآيات 1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ

فإن المودة إذا حصلت تبعتها النصرة والموالاة؛ فخرج العبد من الإيمان، وصار من جملة أهل الكفران، وانفصل عن أهل الإيمان. السعدي: 855.
السؤال: لماذا النهي عن مودة الكفار؟

سورة الممتحنة الآيات 1

وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ

فأيّ فائدة لإسراركم إن كنتم تعلمون أني عالم به، وإن كنتم تتوهمون أني لا أعلمه فهي القاصمة. البقاعي: 19/488.
السؤال: ما فائدة الإخبار بعلم الله بالإسرار والإعلان؟

سورة الممتحنة الآيات 2

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢

الدين أعز على المؤمنين من أرواحهم لأنهم باذلون لها دونه، وأهم شيء عند العدو أن يقصد أهم شيء عند صاحبه. الألوسي: 14/263.
السؤال: ما أعز شيء عند المؤمنين؟ وما أهم شيء عند الكفار؟

سورة الممتحنة الآيات 3

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣

لما اعتذر حاطب بأن له أولادًا وأرحامًا فيما بينهم، بيَّن الرب -عز وجل- أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئًا يوم القيامة إن عُصي من أجل ذلك. القرطبي: 20/402.
السؤال: هل يعذر المسلم بالتجسس على المسلمين خوفًا على نفسه أو أولاده وأمواله؟

سورة الممتحنة الآيات 4

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُ

الحب في الله تعالى والبغض فيه سبحانه من أوثق عرى الإيمان، فلا ينبغي أن يُغفل عنهما. الألوسي: 14/263.
السؤال: ما أوثق عُرى الإيمان؟

سورة الممتحنة الآيات 4

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ

أي أن يكون المسلمون تابعين لرضى رسولهم -صلى الله عليه وسلم- كما كان الذين مع إبراهيم -عليه السلام-. ابن عاشور: 28/143.
السؤال: ما دلالة الأمر بالاقتداء بإبراهيم -عليه السلام- والذين معه؟

سورة الممتحنة الآيات 5

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ

أي: لا تسلطهم علينا بذنوبنا فيفتنونا... ويفتنون أيضًا أنفسهم؛ فإنهم إذا رأوا لهم الغلبة ظنوا أنهم على الحق وأنَّا على الباطل، فازدادوا كفرًا وطغيانًا. السعدي: 856.
السؤال: كيف يكون المسلم فتنةً للكافر؟