القرآن الكريم
ﯤ
ﱓ
٧١ ٧١ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ٧٢ ٧٢ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭢ ٧٣ ٧٣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ٧٤ ٧٤ ﭫ
ﭬ ﭭ ﭮ ٧٥ ٧٥ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ
ﭴ ﭵ ٧٦ ٧٦ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ٧٧ ٧٧
ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ٧٨ ٧٨
ﯥ
٣ ٣ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ٤ ٤ ﮓ ﮔ ﮕ ٥ ٥ ﮗ
ﮘ ﮙ ٦ ٦ ﮛ ﮜ ﮝ ٧ ٧ ﮟ ﮠ
ﮡ ﮢ ﮣ ٨ ٨ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ
ﮩ ٩ ٩ ﮫ ﮬ ١٠ ١٠ ﮮ ﮯ ١١ ١١
ﮱ ﯓ ﯔ ١٢ ١٢ ﯖ ﯗ ﯘ ١٣ ١٣ ﯚ ﯛ ﯜ
١٤ ١٤ ﯞ ﯟ ﯠ ١٥ ١٥ ﯢ ﯣ ﯤ ١٦ ١٦
حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ ٧٢
الحور: جمع الحَوراء، والمقصورات: المحجوبات؛ لأن النساء يمدحن بملازمة البيوت، ويذممن بكثرة الخروج. ابن جزي:2/397.
السؤال: بيّن كيف دلت هذه الآية على حث النساء على القرار في البيت.
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١
وسميت واقعة لأنها كائنة لا محالة، أو لقرب وقوعها، أو لكثرة ما يقع فيها من الشدائد. الشوكاني:5/147.
السؤال: لماذا سميت الواقعة بهذا الاسم؟
خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ٣
تخفض أقوامًا إلى النار وترفع آخرين إلى الجنة، وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "تخفض أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين، وترفع أقوامًا كانوا في الدنيا مستضعفين". البغوي:4/301.
السؤال: كيف يكون الخفض والرفع يوم القيامة؟
وَالسّٰبِقُوْنَ السّٰبِقُوْنَ ١٠
من سابق في الدنيا وسبق إلى فعل الخير كان في الآخرة من السابقين إلى الكرامة؛ فإن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان. ابن كثير:4/285.
السؤال: لماذا كان هؤلاء هم السابقين في الآخرة؟
ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣ وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ١٤
(ثلة من الأولين) أي: جماعة كثيرون من المتقدمين من هذه الأمة وغيرهم (وقليل من الآخرين). وهذا يدل على فضل صدر هذه الأمة في الجملة على متأخريها؛ لكون المقربين من الأولين أكثر من المتأخرين، والمقربون هم خواص الخلق. السعدي:833.
السؤال: تدل هاتان الآيتان على فضل القرون المفضلة على غيرهم، بيِّن وجه هذه الدلالة.
عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ١٥ مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ١٦
ولما كان الجمع إذا كثر كان ظهور بعض أهله إلى بعض، أَعلَمَ أن جموع أهل الجنة على غير ذلك فقال: (متقابلين)؛ فلا بعد ولا مدابرة؛ لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض، ولا يكره بعضهم بعضًا. البقاعي:19/203
السؤال: ما دلالة قوله: (متقابلين)؟
مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ١٦
وجه كل منهم إلى وجه صاحبه؛ من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم. السعدي:833.
السؤال: هذه الآية تدل على صفاء قلوب أهل الجنة ونزع البغضاء والشحناء من قلوبهم، فبيِّن ذلك.