القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١٢ ١٢

١٣ ١٣

ﭿ ١٤ ١٤




١٥ ١٥


١٦ ١٦

١٧ ١٧

ﯿ
١٨ ١٨

١٩ ١٩
508
سورة محمد الآيات 12

إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ

أنساهم دخولهم غصص ما كانوا فيه في الدنيا من نكد العيش ومعاناة الشدائد، وضموا نعيمها إلى ما كانوا فيه في الدنيا من نعيم الوصلة بالله، ثم لا يحصل لهم كدر ما أصلًا، وهي مأواهم لا يبغون عنها حولًا، وهذا في نظير ما زوي عنهم من الدنيا وضيق فيها عيشهم نفاسةً منهم عنها، حتى فرغهم لخدمته وألزمهم حضرته حبًّا لهم وتشريفًا لمقاديرهم. البقاعي:18/214.
السؤال: ما أثر دخول المؤمنين الجنة؟

سورة محمد الآيات 12

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢

(والذين كفروا يتمتعون): في الدنيا كأنهم أنعام، ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم، ساهون عما في غدهم. وقيل: المؤمن في الدنيا يتزود، والمنافق يتزين، والكافر يتمتع. القرطبي:19/257.
السؤال: ما أكبر همّ للكفار في الدنيا؟ ومالفرق بين همّة كل من المؤمن والكافر والمنافق؟

سورة محمد الآيات 12

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢

والذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسوله -صلى الله عليه وسلم- يتمتعون في هذه الدنيا بحطامها ورياشها وزينتها الفانية... فمثلهم في أكلهم ما يأكلون فيها من غير علم منهم بذلك وغير معرفة، مثل الأنعام من البهائم المسخرة التي لا همة لها إلا في الاعتلاف دون غيره. الطبري:22 / 164.
السؤال: ما وجه الشبه بين الكفار والبهائم في هذه الدنيا؟

سورة محمد الآيات 12

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢

(كما تأكل الأنعام): أكل التذاذ ومرح؛ من أي موضع كان وكيف كان الأكل، في سبعة أمعاء؛ أي في جميع بطونهم، من غير تمييز للحرام من غيره؛ لأن الله تعالى أعطاهم الدنيا، ووسع عليهم فيها، وفرغهم لها حتى شغلهم عنه. البقاعي:18/214.
السؤال: ما دلالة إعطاء الإنسان نعيم الدنيا وحرمانه العبادة؟

سورة محمد الآيات 19

فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩

عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه: «ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت اللّه فيها مائة مرة». عن ابن عمر -رضي اللّه تعالى عنهما- قال: إنا كنا لنَعُدُّ لرسول اللّه في المجلس يقول: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» مائة مرة. الألوسي:25/294.
السؤال: اذكر مثالًا على تدبر النبي -صلى الله عليه وسلم- للقرآن وعمله به.

سورة محمد الآيات 19

فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ

عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن فضل العلم فقال: "ألم تسمع قوله حين بدأ به: (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك)؛ فأمر بالعمل بعد العلم، وقال: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٌ...﴾ إلى قوله: ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ...﴾ [الحديد: 20- 21]، وقال: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٌ﴾ [الأنفال: 28] ثم قال بعد: ﴿فَٱحۡذَرُوهُمۡ﴾ [التغابن: 14]، وقال تعالى: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ...﴾ [الأنفال: 41]، ثم أمر بالعمل بعد". القرطبي:19/267.
السؤال: بيّن كيف دلت الآية على فضل العمل بعد العلم.

سورة محمد الآيات 19

وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ

وإذا كان مأمورًا بالاستغفار لهم المتضمن لإزالة الذنوب وعقوباتها عنهم، فإن من لوازم ذلك النصح لهم، وأن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه، ويكره لهم من الشر ما يكره لنفسه، ويأمرهم بما فيه الخير لهم، وينهاهم عما فيه ضررهم، ويعفو عن مساويهم ومعايبهم، ويحرص على اجتماعهم اجتماعًا تتألف به قلوبهم، ويزول ما بينهم من الأحقاد المفضية للمعاداة والشقاق الذي به تكثر ذنوبهم ومعاصيهم. السعدي:787- 788.
السؤال: ما لوازم الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات؟