القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٦ ٦

٧ ٧

ﭿ
٨ ٨


٩ ٩


١٠ ١٠


١١ ١١


ﯿ ١٢ ١٢

١٣ ١٣

١٤ ١٤
503
سورة الأحقاف الآيات 8

كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٨

ففي هذا الختام ترغيب للنبي في الصفح عنهم فيما نسبوه إليه في افتتاحها من الافتراء، وندب إلى الإحسان إليهم، وترغيب لهم في التوبة. البقاعي:18/132.
السؤال: ما دلالة ختم الآية بصفتي (الغفور) و(الرحيم) له سبحانه؟

سورة الأحقاف الآيات 8

كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٨

هذا تهديد لهم ووعيد أكيد، وترهيب شديد. وقوله -جلّ وعلا-: (وهو الغفور الرحيم) ترغيب لهم إلى التوبة والإنابة؛ أي: ومع هذا كله إن رجعتم وتبتم تاب عليكم وعفا عنكم وغفر ورحم. ابن كثير:4/157.
السؤال: دائمًا ما يقرن الله بين الترغيب والترهيب في كتابه؛ بيّن ذلك من خلال هذه الآية.

سورة الأحقاف الآيات 9

قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ

(مِن) ابتدائية؛ أي ما كنت آتيًا منهم بديعًا غير مماثل لهم؛ فكما سمعتم بالرسل الأولين أخبروا عن رسالة الله إياهم فكذلك أنا؛ فلماذا يعجبون من دعوتي؟! وهذه الآية صالحة للرد على نصارى زماننا الذين طعنوا في نبوته بمطاعن لا منشأ لها إلا تضليلٌ وتمويه على عامتهم؛ لأن الطاعنين ليسوا من الغباوة بالذين يخفى عليهم بهتانهم. ابن عاشور:26/ 17.
السؤال: كيف ترد بهذه الآية الكريمة على النصارى؟

سورة الأحقاف الآيات 11

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ

وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة -رضي الله عنهم- هو بدعة؛ لأنه لو كان خيرًا لسبقونا إليه؛ لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها. ابن كثير:4/159.
السؤال: ما الفرق بين قول المشركين وقول أهل السنة والجماعة في الصحابة؟

سورة الأحقاف الآيات 13

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٣

الذين جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة في الدِّين التي هي منتهى العمل. الألوسي:25/240.
السؤال: ما المقصود بقوله تعالى: (قالوا ربنا الله ثم استقاموا)؟

سورة الأحقاف الآيات 13

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٣

إشارة إلى أن هيبته بالنظر إلى جلاله وقهره وجبروته وكبره وكماله لا تنتفي، ويحصل للإنسان باستحضارها إخبات وطمأنينة ووقار وسكينة يزيده في نفسه جلالًا ورفعة وكمالًا؛ فالمنفي خوف يقلق النفس. البقاعي:18/144.
السؤال: ما نوع الخوف المنفي هنا؟

سورة الأحقاف الآيات 14

أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤

العباد لا يزالون مقصرين محتاجين إلى عفوه ومغفرته؛ فلن يدخل أحد الجنة بعمله، وما من أحد إلا وله سيئات يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها؛ ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ [فاطر: 45]. وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله» لا يناقض قوله تعالى: (جزاء بما كانوا يعملون)... فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببًا للجزاء؛ ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ضال. ابن تيمية:5/549.
السؤال: كيف تجمع بين قوله -صلى الله عليه وسلم-: «لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله» وقـوله تعالى: (جزاء بما كانوا يعملون)؟