القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢
٣ ٣

٤ ٤


٥ ٥

٦ ٦
٧ ٧

٨ ٨

٩ ٩

١٠ ١٠

١١ ١١


ﯿ ١٢ ١٢

١٣ ١٣
499
سورة الجاثية الآيات 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢

إِيثار وصفَيِ (العزِيزِ الحكيمِ) بِالذكرِ دون غَيرِهما من الأسماء الحسنى لإِشعارِ وصف العزِيزِ بِأَن ما نزل منه مناسب لعزته؛ فَهو كتاب عزِيز كَما وصفَه تعالَى بِقَوله: ﴿إِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ﴾ [فصلت: 41]؛ أي هو غالب لمعانديه؛ وذلك لأنه أعجزهم عن معارضته، ولإشعار وصف (الحكيم) بأن ما نزل من عنده مناسب لحكمته. ابن عاشور:25/325.
السؤال: لمَ ذُكِر اسمًا (العزيز الحكيم) دون غيرهما من الأسماء الحسنى؟

سورة الجاثية الآيات 3 - 5

لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٣ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٤ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥

قال أولًا: (لآيات للمؤمنين)، ثم (يوقنون)، ثم (يعقلون)؛ وهو ترقٍّ من حال شريف إلى ما هو أشرف منه وأعلى. ابن كثير:4/150.
السؤال: بيّن سبب تقديم الإيمان، ثم اليقين، ثم العقل في وصف المؤمنين؟

سورة الجاثية الآيات 3 - 5

إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٣ وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٤ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥

ستة براهين من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته، وأنه المستحق للعبادة وحده تعالى؛ الأول منها: خلقه السماوات والأرض. الثاني: خلقه الناس. الثالث: خلقه الدواب. الرابع: اختلاف الليل والنهار. الخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به. السادس: تصريف الرياح. الشنقيطي: 7/179.
السؤال: ذكر الله في هذه الآيات ستة براهين دالة على عظمته وجلاله؛ فما هي؟

سورة الجاثية الآيات 5

وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا

وما أنزل الله -تبارك وتعالى- من السحاب من المطر في وقت الحاجة إليه. وسماه رزقًا؛ لأن به يحصل الرزق. ابن كثير:4/150.
السؤال: لماذا سمى الله المطر رزقًا؟

سورة الجاثية الآيات 7 - 8

وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ٧ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٨

وقد عُلِم بهذا الوصف أنَّ كُلَّ مَن لم ترُدَّه آياتُ الله تعالى كان مبالِغًا في الإثم والإفك، فكان له الويل. البقاعي:7/93.
السؤال: ما مصير من لا يستجيب لهدايات القرآن؟

سورة الجاثية الآيات 10

مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ

وعبر بالوراء عن القدام كقوله (من ورائهم جهنم)... باعتبار إعراضهم عنها؛ كأنها خلفهم. الشوكاني:5/5.
السؤال: لماذا عبرت الآية الكريمة بالوراء عن القدام؟

سورة الجاثية الآيات 13

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١٣

وأوثر التفكر بالذكر في آخر صفات المستدلين بالآيات؛ لأن الفكر هو منبع الإيمان والإيقان والعلم المتقدمة في قوله: (لآيات للمؤمنين)، (آيات لقوم يوقنون)، (آيات لقوم يعقلون). ابن عاشور:25/338.
السؤال: بيّن فائدة التفكر.