القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٣٤ ٣٤

ﭿ
٣٥ ٣٥

٣٦ ٣٦



٣٧ ٣٧

٣٨ ٣٨


٣٩ ٣٩


٤٠ ٤٠
471
سورة غافر الآيات 34

وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ٣٤

توسم فيهم قلة جدوى النصح لهم، وأنهم مصممون على تكذيب موسى، فارتقى في موعظتهم إلى اللوم على ما مضى، ولتذكيرهم بأنهم من ذرية قوم كذّبوا يوسف لما جاءهم بالبينات، فتكذيب المرشدين إلى الحق... معروفة في أسلافهم، فتكون سجية فيهم. ابن عاشور:24/138.
السؤال: ما مناسبة الآية الكريمة لما قبلها؟

سورة غافر الآيات 35

كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ

وكذلك عباده المؤمنون يمقتون على ذلك أشد المقت موافقة لربهم، وهؤلاء خواص خلق الله تعالى؛ فمقتهم دليل على شناعة من مقتوه. السعدي:738.
السؤال: من يمقته العلماء والصالحون من الناس هو في وضع خطير، وعليه أن يتدارك نفسه، بيِّن وجه ذلك من خلال الآية.

سورة غافر الآيات 37

أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ

ولما قال فرعون بمحضر من مَلَأِهِ: (فأطَّلِع إلى إله موسى) اقتضى كلامه الإقرار ب‍(إله موسى)؛ فاستدرك ذلك استدراكًا قلقًا بقوله: (وإني لأظنه كاذبًا). ابن عطية:4/560.
السؤال: ما المناسبة بين أول الآية وقول فرعون: (وإني لأظنه كاذبًا)؟

سورة غافر الآيات 37

أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ٣٧

وجملة (وإني لأظنه كاذبًا) معترضة للاحتراس من أن يظن هامان وقومه أن دعوة موسى أوهنت منه يقينَه بدينه وآلهته، وأنه يروم أن يبحث بحث متأمل ناظر في أدلة المعرفة، فحقق لهم أنه ما أراد بذلك إلا نفي ما ادعاه موسى بدليل الحس. ابن عاشور:24/147.
السؤال: ما فائدة احتراس فرعون بجملة: (وإني لأظنه كاذبًا)؟

سورة غافر الآيات 37

وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ٣٧

وسمي كيدًا لأنه عملٌ ليس المراد به ظاهره، بل أريد به الإِفضاء إلى إيهام قومه كذب موسى -عليه السلام-. ابن عاشور:24/148.
السؤال: لماذا سمي ما أمر به فرعون من بناء الصرح كيدًا؟

سورة غافر الآيات 37

وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ٣٧

وما احتيال فرعون الذي يحتال للاطلاع إلى إله موسى، إلا في خسار وذهاب مال وغبن؛ لأنه ذهبت نفقته التي أنفقها على الصرح باطلًا، ولم ينل بما أنفق شيئًا مما أراده؛ فذلك هو الخسار والتباب. الطبري:21/388.
السؤال: ما التَّباب؟ ولماذا وُصِف كيد فرعون بأنه في تباب؟

سورة غافر الآيات 39

يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ٣٩

أي: يتمتع بها قليلًا، ثم تنقطع وتزول. (وإن الآخرة هي دار القرار) أي: الاستقرار والخلود، ومراده بالدار الآخرة: الجنة والنار؛ لأنهما لا يفنيان. القرطبي:18/361.
السؤال: بيّن كيف دعاهم إلى الله تعالى ببيان حقيقة الدنيا والآخرة.