القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٧٥ ٧٥
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢

٣ ٣
ﭿ
٤ ٤



٥ ٥

٦ ٦



٧ ٧
467
سورة الزمر الآيات 75

وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٥

حذف فاعل القول لأنه غير معين، بل كل أحد يحمده على ذلك الحكم الذي حكم فيه؛ فيحمده أهل السماوات وأهل الأرض، والأبرار والفجار، والإنس والجن، حتى أهل النار... كأن الكون كله نطق بذلك. ابن القيم:2/403.
السؤال: لماذا ورد فعل (وقيل) في الآية الكريمة بصيغة المبني للمجهول؟

سورة الزمر الآيات 75

وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٥

أي: نطق الكون أجمعه -ناطقه وبهيمه- لله رب العالمين بالحمد في حكمه وعدله؛ ولهذا لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه، فدل على أن جميع المخلوقات شهدت له بالحمد. ابن كثير:4/70.
السؤال: لماذا عُبِّر بلفظ: (وقيل) ولم يُعبّر بلفظ: "قالوا" في الآية الكريمة؟

سورة غافر الآيات 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٢

ووصفُ الله بوصفي (العزيز العليم) هنا تعريض بأن منكري تنزيل الكتاب منه مغلوبون مقهورون، وبأن الله يعلم ما تكنّه نفوسهم؛ فهو محاسبهم على ذلك، ورَمزٌ إلى أن القرآن كلام العزيز العليم؛ فلا يقدر غير الله على مثله، ولا يعلم غير الله أن يأتي بمثله. ابن عاشور:24/79.
السؤال: ما مناسبة ختم الآية الكريمة بوصفي (العزيز العليم)؟

سورة غافر الآيات 3

غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ

وهذه كقوله: ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ﴾ [الحجر: 49-50]، يقرن هذين الوصفين كثيرًا في مواضع متعددة ليبقى العبد بين الرجاء والخوف. ابن كثير:4/71.
السؤال: لماذا قرن بين الغفران والعقاب في هذه الآية وغيرها من الآيات؟

سورة غافر الآيات 3

غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ

يجمَع للمذنب التائب بين رحمتين: بين أن يقبل توبته فيجعلها له طاعة، وبين أن يمحو عنه بها الذنوب التي تاب منها وندِم على فعلها؛ فيصبحَ كأنه لم يفعلها، وهذا فضل من الله. ابن عاشور:24/80.
السؤال: لماذا عطفت (قابل التوب) على (غافر الذنب) في الآية الكريمة؟

سورة غافر الآيات 4

مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ٤

وقوله: (فلا يغررك تقلبهم في البلاد): يقول جل ثناؤه: فلا يخدعك يا محمد تصرفهم في البلاد، وبقاؤهم ومكثهم فيها، مع كفرهم بربهم؛ فتحسب أنهم إنَّما أُمهلوا وتقلبوا، فتصرفوا في البلاد مع كفرهم بالله، ولم يُعاجلوا بالنقمة والعذاب على كفرهم؛ لأنهم على شيء من الحق، فإنّا لم نمهلهم لذلك؛ ولكن ليبلغ الكتاب أجله، ولتحقَّ عليهم كلمة العذاب؛ عذاب ربك. الطبري:21/352.
السؤال: ما وجه إمهال الله تعالى للكفار مع إصرارهم على الكفر وتنعمهم بنعمه سبحانه؟

سورة غافر الآيات 7

ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ

إن قيل: ما فائدة قوله (ويؤمنون به)، ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله؟ فالجواب: أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه. ابن جزي:2/276.
السؤال: ما الفائدة من قوله: (ويؤمنون به)، علمًا بأن حملة العرش مؤمنون؟