القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٤٣ ٤٣

٤٤ ٤٤

٤٥ ٤٥
٤٦ ٤٦
ﭿ ٤٧ ٤٧

٤٨ ٤٨

٤٩ ٤٩
٥٠ ٥٠
٥١ ٥١

٥٢ ٥٢
٥٣ ٥٣
٥٤ ٥٤

٥٥ ٥٥
٥٦ ٥٦
٥٧ ٥٧
٥٨ ٥٨
٥٩ ٥٩

ﯿ ٦٠ ٦٠

٦١ ٦١
456
سورة صٓ الآيات 44

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ

وذلك أن أيوب -عليه السلام- كان قد غضب على زوجته... وحلف إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة... فلما شفاه الله -عز وجل- وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تُقابَل بالضرب؛ فأفتاه الله -عز وجل- أن يأخذ ضغثًا -وهو الشمراخ- فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه وخرج من حنثه، ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب إليه. ابن كثير:4/41.
السؤال: من صدق في تقوى الله تعالى أوجد الله له مخرجًا، وضح هذا من الآية.

سورة صٓ الآيات 45

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

الأيدي: جمع يد؛ وذلك عبارة عن قوتهم في الأعمال الصالحات، وإنَّما عبر عن ذلك بالأيدي؛ لأن الأعمال أكثر ما تُعمل بالأيدي. وأمَّا الأبصار؛ فعبارة عن قوة فهمهم، وكثرة علمهم؛ من قولك: أبصر الرجل إذا تبينت له الأمور. ابن جزي:2/257.
السؤال: في وصف الله تعالى لأنبيائه ب‍(أولى الأيدي والأبصار) صفات مدح؛ وضّح هذه الصفات.

سورة صٓ الآيات 49

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

(هذا ذكر) بمعنى: هذا ذكر جميل في الدنيا، وشرف يذكرون به في الدنيا أبدًا. (وإن للمتقين لحسن مآب) أي: لهم مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في القيامة. القرطبي:18/226.
السؤال: في الآية ذكر لبعض جزاء المتقين في الدنيا والآخرة، وضح ذلك.

سورة صٓ الآيات 50

مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

وهذا دليل أيضًا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها. السعدي:715.
السؤال: في الآية إشارة إلى نعمةٍ عظيمة ينعم الله بها على أهل الجنة، فما هي؟

سورة صٓ الآيات 52

۞وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

(وعندهم) من أزواجهم الحور العين (قاصرات) طرفهن على أزواجهن، وطرف أزواجهن عليهن؛ لجمالهم كلهم، ومحبة كل منهما للآخر، وعدم طموحه لغيره، وأنه لا يبغي بصاحبه بدلًا، ولا عنه عوضًا. السعدي:715.
السؤال: في وصف الحور بأنهن (قاصرات الطرف) إشارة إلى خلق ينبغي أن تتصف به المسلمة في الدنيا؛ لعله يكون سببًا في دخولها الجنة، فما هو؟

سورة صٓ الآيات 54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة من ثمار شجرة من أشجارها، فأكلوها؛ عادت مكانها أخرى مثلها، فذلك لهم دائم أبدًا، لا ينقطع. الطبري:21/223.
السؤال: بينت الآية فرقًا بين ثمار الجنة وثمار الدنيا، بين ذلك.

سورة صٓ الآيات 60

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

أي: دعوتمونا إلى العصيان؛ (فبئس القرار لنا ولكم). (قَالُوا)؛ يعني الأتباع: (ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابًا ضعفًا من النار). القرطبي:18/233.
السؤال: ما حال الأتباع من المتبوعين العصاة يوم القيامة؟ وماذا تفيد من ذلك؟