القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

١٧ ١٧
١٨ ١٨

١٩ ١٩

٢٠ ٢٠

٢١ ٢١
ﭿ

٢٢ ٢٢

٢٣ ٢٣




٢٤ ٢٤
٢٥ ٢٥
ﯿ

٢٦ ٢٦
454
سورة صٓ الآيات 17

ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ١٧

ذكر داود ومن بعده من الأنبياء في هذه السورة فيه تسلية للنبي- صلى لله عليه وسلم-، ووعد له بالنصر، وتفريج الكرب، وإعانة له على ما أمر به من الصبر؛ وذلك أن الله ذكر ما أنعم به على داود من تسخير الطير والجبال، وشدّة ملكه، وإعطائه الحكمة، وفصل الخطاب، ثم الخاتمة له في الآخرة بالزلفى وحسن المآب؛ فكأنه يقول: يا محمد كما أنعمنا على داود بهذه النعم كذلك ننعم عليك، فاصبر ولا تحزن على ما يقولون. ابن جزي:2/249.
السؤال: ما المناسبة بين أمر الله لسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بالصبر، وأمره له بذكر داود؟

سورة صٓ الآيات 17

ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ

من الفوائد والحكم في قصة داود... أن الله تعالى يمدح ويحب القوة في طاعته؛ قوة القلب والبدن؛ فإنه يحصل منها من آثار الطاعة وحسنها وكثرتها ما لا يحصل مع الوهن وعدم القوة، وأن العبد ينبغي له تعاطي أسبابها، وعدم الركون إلى الكسل والبطالة المخلقة بالقوى المضعفة للنفس. السعدي:713.
السؤال: إن الله تعالى يحب القوة في طاعته، بين ذلك من خلال وصفه تعالى لداود -عليه السلام- بأنه (ذا الأيد) أي: ذا القوة.

سورة صٓ الآيات 20

وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ٢٠

من الفوائد والحكم في قصة داود... أن من أكبر نِعَم الله على عبده أن يرزقه العلم النافع، ويعرف الحكم والفصل بين الناس، كما امتن الله به على عبده داود -عليه السلام-. السعدي:713.
السؤال: ماذا تستفيد من امتنان الله على داود بإتيانه الحكمة؟

سورة صٓ الآيات 23 - 24

إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ٢٣ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ٢٤

وفي كتب بني إسرائيل في هذه القصة صور لا تليق، وقد حدَّث بها قصاصٌ في صدر هذه الأمة؛ فقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "من حدث بما قال هؤلاء القصاص في أمر داود -عليه السلام- جلدته حدين لما ارتكب من حرمة من رفع الله محله". ابن عطية:4/499.
السؤال: فيما نقل عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في هذه القصة حفظ لمقام النبوة؛ وضح ذلك.

سورة صٓ الآيات 24

وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ٢٤

(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)؛ فإنهم لا يظلمون أحدًا، (وقليل ما هم) يعني: الصالحين. القرطبي:18/172.
السؤال: حثت الآية على أهمية مراعاة الإيمان والصلاح في اختيار الشريك؛ وضّح ذلك.

سورة صٓ الآيات 24 - 25

وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ٢٤ فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ

الاستغفار والعبادة -خصوصًا الصلاة- من مكفرات الذنوب؛ فإن الله رتب مغفرة ذنب داود على استغفاره وسجوده. السعدي:713.
السؤال: من خلال الآية: ما أهمية الصلاة في تكفير الذنوب؟

سورة صٓ الآيات 26

يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ٢٦

ومعظم الكمالات صعبة على النفس؛ لأنها ترجع إلى تهذيب النفس، والارتقاء بها عن حضيض الحيوانية، فالاسترسال في اتباعها وقوع في الرذائل في الغالب. ابن عاشور:23/244.
السؤال: اتباع الهوى ينافي إدراك الكمالات، بين هذا المعنى من الآية الكريمة.