القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٨ ٨



ﭿ ٩ ٩

١٠ ١٠


١١ ١١


١٢ ١٢



١٣ ١٣
ﯿ

١٤ ١٤
429
سورة سبإ الآيات 9

أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ

أعلم الله تعالى أن الذي قدر على خلق السماوات والأرض وما فيهن؛ قادر على البعث، وعلى تعجيل العقوبة لهم؛ فاستدل بقدرته عليهم، وأن السماوات والأرض ملكه، وأنهما محيطتان بهم من كل جانب؛ فكيف يأمنون الخسف والكسف، كما فعل بقارون وأصحاب الأيكة. القرطبي:17/259.
السؤال: ما دلالة قدرة الله -سبحانه وتعالى- في خلق السموات والأرض على قدرته على عقوبة العصاة؟

سورة سبإ الآيات 9

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٩

فكلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله كان انتفاعه بالآيات أعظم؛ لأن المنيب مقبل إلى ربه، قد توجهت إراداته وهماته لربه، ورجع إليه في كل أمر من أموره، فصار قريبًا من ربه، ليس له هم إلا الاشتغال بمرضاته؛ فيكون نظره للمخلوقات نظر فكرة وعبرة، لا نظر غفلة غير نافعة. السعدي:676.
السؤال: لماذا اختص الانتفاع بالآيات بالعباد المنيبين إلى الله -سبحانه وتعالى-؟

سورة سبإ الآيات 10

۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ١٠

وتنكير (فضلًا) لتعظيمه؛ وهو فضل النبوءة، وفضل المُلك، وفضل العناية بإصلاح الأمة، وفضل القضاء بالعدل، وفضل الشجاعة في الحرب، وفضل سَعَة النعمة عليه، وفضل إغنائه عن الناس بما ألهمه من صنع دروع الحديد، وفضل إيتائه الزبور، وإيتائه حسن الصوت، وطولَ العمر في الصلاح، وغير ذلك. ابن عاشور:22/155.
السؤال: ما فائدة تنكير (فضلًا) في الآية الكريمة؟

سورة سبإ الآيات 11

أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١

في هذه الآية دليل على تعلم أهل الفضل الصنائع، وأن التحرُّف بها لا ينقص من مناصبهم، بل ذلك زيادة في فضلهم وفضائلهم؛ إذ يحصل لهم التواضع في أنفسهم، والاستغناء عن غيرهم، وكسب الحلال الخلي عن الامتنان. القرطبي:17/263.
السؤال: هل في تعلم طالب العلم للصنائع والمهارات منقصة؟

سورة سبإ الآيات 13

ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ

فيه دلالة على أن الشكر يكون بالفعل كما يكون بالقول والنية؛ كما قال الشاعر: أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجبا. ابن كثير:3/507.
السؤال: ما طرائق الشكر التي يشكر بها الإنسانُ ربَّه؟

سورة سبإ الآيات 13

ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ١٣

روي أن داود -عليه السلام- قال: يارب، كيف أطيق شكرك على نعمك، وإلهامي وقدرتي على شكرك نعمة لك؟ فقال: ياداود الآن عرفتني... والشكر حقيقته: الاعتراف بالنعمة للمنعم، واستعمالها في طاعته، والكفران: استعمالها في المعصية؛ وقليل من يفعل ذلك. القرطبي:17/278.
السؤال: بيّن كيف تكون حقيقة الشكر، وهل أهل الشكر كثير؟

سورة سبإ الآيات 14

فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ١٤

والمعنى: ظهر للناس أن الجن لا يعلمون الغيب، وقيل: تبينت بمعنى علمت. ابن جزي:2/203.
السؤال: كيف ترد على من يزعم أن الجن يعلمون الغيب؟