القرآن الكريم
ﮫ
ﱍ
ﮫ
ﭚ ٣ ٣ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭢ ﭣ ﭤ ٤ ٤ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ
ﭭ ﭮ ٥ ٥ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ
ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ
ﮁ ﮂ ٦ ٦ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ٧ ٧
ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ٨ ٨
ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ٩ ٩ ﮪ
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ
ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ١٠ ١٠ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ
ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ١١ ١١
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ٢ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣
ولكن مع أنه حكيم، يدعو إلى كل خلق كريم، وينهى عن كل خلق لئيم؛ أكثر الناس محرومون الاهتداء به، معرضون عن الإيمان والعمل به، إلا من وفقه الله تعالى وعصمه، وهم المحسنون في عبادة ربهم، والمحسنون إلى الخلق. السعدي:646.
السؤال: ما موقف الناس من هذا الكتاب الحكيم؟
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ
خَصَّ من العمل عملين فاضلين: الصلاة؛ المشتملة على الإخلاص، ومناجاة الله تعالى، والتعبد العام للقلب واللسان والجوارح، المعينة على سائر الأعمال، والزكاة؛ التي تزكي صاحبها من الصفات الرذيلة، وتنفع أخاه المسلم، وتسد حاجته، ويبين بها أن العبد يؤثر محبة الله على محبته للمال؛ فيخرج محبوبه من المال لما هو أحب إليه، وهو طلب مرضاة الله. السعدي:646
السؤال: لماذا خُصَّ هذان العملان دون سائر الأعمال؟
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
(الذين يقيمون الصلاة) أي: يجعلونها كأنها قائمة؛ بفعلها بسبب إتقان جميع ما أمر به فيها، ونُدب إليه، وتوقفت بوجه عليه؛ على سبيل التجديد في الأوقات المناسبة لها والاستمرار. البقاعي:15/144.
السؤال: ما الذي أفاده التعبير بِــ(يقيمون الصلاة)؟
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
قال أبو الصهباء البكري: سألت ابن مسعود عن هذه الآية فقال: "هو الغناء، والله الذي لا إله إلا هو"؛ يرددها ثلاث مرات. وقال إبراهيم النخعي: "الغناء ينبت النفاق في القلب"،... وقيل: "الغناء رقية الزنا". البغوي:3/506.
السؤال: من خلال هذه الآية: بيّن مفاسد الغناء، وخطره من كلام السلف.
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
(لهو الحديث) أي: ما يلهي من الأشياء المتجددة التي تستلذ، فيقطع بها الزمان من: الغناء، والمضحكات، وكل شيء لا اعتبار فيه؛ فيوصل النفس بما أوصلها إليه من اللذة إلى مجرد الطبع البهيمي، فيدعوها إلى العبث من اللعب؛ كالرقص، ونحوه...فينزل إلى أسفل سافلين كما علا الذي قبله بالحكمة إلى أعلى عليين. البقاعي:15/146.
السؤال: ما خطر الانزلاق مع الملهيات؟
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ
قال قتادة: "والله لعله لا ينفق فيه مالًا، ولكن شراءه استحبابه، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق، وما يضر على ما ينفع". ابن كثير:3/426.
السؤال: هل يلزم من دخول المرء في هذه الآية أن يكون قد دفع مالًا في شراء لهو الحديث؟
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
أَي: كمَا استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر. ابن كثير:3/426.
السؤال: جزاء هؤلاء كان من جنس عملهم، وضح ذلك.