القرآن الكريم
ﮢ
ﱉ
١٦ ١٦ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ
ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ١٧ ١٧ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ
ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ
ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ١٨ ١٨ ﮝ ﮞ ﮟ
ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ
ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ١٩ ١٩ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ٢٠ ٢٠ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ٢١ ٢١ ﯞ
ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ٢٢ ٢٢ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ
ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ
ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ٢٣ ٢٣
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ
(والشمس والقمر والنجوم): إنَّما ذكر هذه على التنصيص؛ لأنها قد عُبدت من دون الله، فبين أنها تسجد لخالقها، وأنها مربوبة مسخرة. ابن كثير:3/205.
السؤال: لماذا خُصَّت هذه الآيات الكونية بالذكر دون غيرها؟
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ
ما من جماد إلا وهو مطيع لله خاشع له مسبح له كما أخبر الله تعالى عن السموات والأرض ﴿قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ [فصلت: 11]، وقال في وصف الحجارة: ﴿وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 74]، وقال تعالى: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ﴾ [الإسراء: 44]: البغوي3/206
السؤال: هل المخلوقات تعبد الله تعالى؟ وأي شيء نتعلمه من ذلك؟
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ
يسجد لعظمته كل شيء طوعًا وكرهًا؛ وسجود كل شيء مما يختص به. ابن كثير:3/205.
السؤال: كيف تسجد المخلوقات لله -عز وجل-؟
وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ١٨
يقول تعالى ذكره: ومن يهنه الله من خلقه فَيُشْقِهِ، (فما له من مكرم) بالسعادة يسعده بها؛ لأن الأمور كلها بيد الله، يوفق من يشاء لطاعته، ويخذل من يشاء، ويُشقي من أراد، ويُسعد من أحب. وقوله: (إن الله يفعل ما يشاء): يقول تعالى ذكره: إن الله يفعل في خلقه ما يشاء من إهانة من أراد إهانته، وإكرام من أراد كرامته؛ لأن الخلق خلقه، والأمر أمره. الطبري:18/587.
السؤال: من الذي يملك الإكرام والإهانة على وجه الحقيقة؟ ولماذا؟
فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ ١٩
قال سعيد بن جبير: "ثياب من نحاس مذاب، وليس من الآنية شيء إذا حمي أشد حرًّا منه، وسمي باسم الثياب لأنها تحيط بهم كإحاطة الثياب"، وقال بعضهم: "يلبس أهل النار مقطعات من النار". البغوي: 3/209.
السؤال: كيف تكون النار لباسًا لأهل النار -والعياذ بالله تعالى-؟
كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٢٢
وقوله: ( وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ) كقوله: ﴿وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ [السجدة: 20]. ومعنى الكلام: أنهم يهانون بالعذاب قولًا وفعلًا. ابن كثير 5/407.
السؤال: لماذا يُقال لأهل النار وهم يعذبون: ذوقوا عذاب الحريق؟
وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ٢٣
(ولباسهم فيها حرير): في مقابلة ثياب أهل النار التي فصلت لهم. ابن كثير:3/207.
السؤال: ما سبب الحديث عن لباس أهل الجنة؟