القرآن الكريم
ﮞ
ﱈ
ﭡ ٩٨ ٩٨ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ
ﭮ ﭯ ٩٩ ٩٩ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ١٠٠ ١٠٠
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ
١٠١ ١٠١ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ
ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ١٠٢ ١٠٢ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ
١٠٣ ١٠٣ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
ﮣ ١٠٤ ١٠٤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ
ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ١٠٥ ١٠٥ ﯕ ﯖ ﯗ
ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ١٠٦ ١٠٦ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ
ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ١٠٧ ١٠٧ ﯪ ﯫ
ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ١٠٨ ١٠٨ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ
ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ١٠٩ ١٠٩ ﰄ ﰅ
ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ
ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ١١٠ ١١٠
وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا ١٠٠
يعرض عليهم جهنم، أي: يبرزها لهم، ويظهرها؛ ليروا ما فيها من العذاب والنكال قبل دخولها؛ ليكون ذلك أبلغ في تعجيل الهم والحزن لهم. ابن كثير:3/104.
السؤال: لماذا تُعرَضُ جهنم للكافرين في عرصات يوم القيامة قبل أن يدخلوها؟
ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١
أي: لا يقدرون على سمع آيات الله الموصلة إلى الإيمان؛ لبغضهم القرآن والرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فإن المبغض لا يستطيع أن يلقي سمعه إلى كلام من أبغضه، فإذا انحجبت عنهم طرق العلم والخير فليس لهم سمع ولا بصر ولا عقل نافع. السعدي:487.
السؤال: ما السبب الذي جعل المبغضين للدين لا يستطيعون سماع آيات القرآن سماعًا ينتفعون به؟
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ١٠٢
وإطلاق اسم النزل على العذاب استعارة علاقتها التهكم. ابن عاشور:16/45.
السؤال: ما وجه إطلاق اسم النزل على العذاب؟
قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا ١٠٣ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤
فيه دلالة على أن من الناس من يعمل العمل ويظن أنه محسن، وقد حبط سعيه. والذي يوجب إحباط السعي: إما فساد الاعتقاد، أو المراءاة. القرطبي:13/392.
السؤال: قد يُحبط عمل العبد وهو لا يشعر؛ فما الأسباب؟
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥
وجُعل عدم إقامة الوزن مفرعًا على حبط أعمالهم؛ لأنهم بحبط أعمالهم صاروا محقرين، لا شيء لهم من الصالحات. ابن عاشور:16/48.
السؤال: لِمَ لَم يكن للكافرين وزن يوم القيامة؟
لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا ١٠٨
أي: تحولًا ولا انتقالًا؛ لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيمًا فوق ما هم فيه. السعدي:488.
السؤال: لمَ لا يريد أهل الجنة التحول عنها إلى شيء آخر؟
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "علَّم الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- التواضع؛ لئلَّا يزهو على خلقه"؛ فأمره أن يُقرَّ، فيقول: إني آدمي مثلكم، إلا أني خصصت بالوحي وأكرمني الله به. البغوي:3/70.
السؤال: بيّن ما يدل على أهمية التواضع من هذه الآية.