القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١٧٠ ١٧٠


١٧١ ١٧١
ﭿ
١٧٢ ١٧٢



١٧٣ ١٧٣



١٧٤ ١٧٤


١٧٥ ١٧٥

ﯿ ١٧٦ ١٧٦
26
سورة البقرة الآيات 171

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

لانهماكهم في التقليد، وإخلادهم إلى ما هم عليه من الضلالة؛ لا يلقون أذهانهم إلى ما يتلى عليهم، ولا يتأملون فيما يقرر معهم؛ فهم في ذلك كالبهائم التي يُنعق عليها وهي لا تسمع إلا جرس النغمة ودوي الصوت. الألوسي: 2/42.
السؤال: لماذا وصف الله الكفار بهذه الأوصاف؟

سورة البقرة الآيات 172

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

والأمر بالشكر عقيب النعم لأن الشكر يحفظ النعم الموجودة، ويجلب النعم المفقودة، كما أن الكفر ينفر النعم المفقودة، ويزيل النعم الموجودة. السعدي: 81.
السؤال: ما علاقة الشكر بالنعم؟

سورة البقرة الآيات 172

وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

الشكر حقيقته: البذل من الطيب؛ فشكر كل نعمة إظهارها على حدِّها من مال أو جاه أو علم أو طعام أو شراب أو غيره، وإنفاق فضلها والاقتناع منها بالأدنى، والتجارة بفضلها لمبتغي الأجر، وإبلاغها إلى أهلها لمؤدي الأمانة؛ لأن أيدي العباد خزائن الملك الجواد. البقاعي: 1/316.
السؤال: ما حقيقة الشكر؟

سورة البقرة الآيات 173

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣

لمَّا كان هذا الدين يسرًا لا عسر فيه، ولا حرج، ولا جناح؛ رفع حكم هذا التحريم عن المضطر. البقاعي: 1/318.
السؤال: الشريعة صالحة لكل زمان ومكان لأنها راعت كل الأحوال، وضح ذلك من الآية.

سورة البقرة الآيات 174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤

(ولا يزكيهم) كما يزكي بذلك من يشاء من عباده؛ لأنهم كتموا عن العباد ما يزكيهم، وفي هذا تعظيم لذنب كتم العلم. (ولهم) مع هذا العذاب (عذاب عظيم) لما أوقعوا فيه الناس من التعب بكتمهم عنهم ما يقيمهم على المحجة السهلة. البقاعي: 1/320.
السؤال: ما سبب نفي التزكية عن الذين يكتمون ما أنزل الله؟

سورة البقرة الآيات 174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ

وسماه (قليلًا) لانقطاع مدته وسوء عاقبته، وقيل: لأن ما كانوا يأخذونه من الرِّشا كان قليلًا. وهذه الآية، وإن كانت في الأحبار؛ فإنها تتناول من المسلمين من كتم الحق مختارًا لذلك بسبب دنيا يصيبها... وفي ذكر البطون أيضًا تنبيه على جشعهم، وأنهم باعوا آخرتهم بحظهم من المطعم الذي لا خطر له. القرطبي: 3/48-49.
السؤال: من المقصود على وجه العموم بهذه الآية؟ وما دلالة قوله: (في بطونهم)؟

سورة البقرة الآيات 175

فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

أي: فما أدومهم لعمل المعاصي التي تفضي بهم إلى النار. ابن كثير: 1/196.
السؤال: كيف وُصِفُوا بالصبر على النار وهم لم يدخلوها بعد؟