القرآن الكريم
ﮙ
ﱅ
ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ٤٣ ٤٣
ﮚ
ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ١ ١
ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ
ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ٢ ٢ ﮄ ﮅ
ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ
ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ٣ ٣ ﮖ
ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ
ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ
ﮪ ٤ ٤ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ
ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ
ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ٥ ٥
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ ٤٣
وإنَّما أمر الله باستشهاد أهل الكتاب لأنهم أهل هذا الشأن، وكل أمر إنَّما يستشهد فيه أهله ومن هم أعلم به من غيرهم، بخلاف من هو أجنبي عنه؛ كالأميين من مشركي العرب وغيرهم، فلا فائدة من استشهادهم؛ لعدم خبرتهم ومعرفتهم. السعدي:420-421.
السؤال: لماذا استشهد أهل الكتاب خاصة دون غيرهم؟
كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ
(لتخرج الناس) أي: بالكتاب؛ وهو القرآن. (من الظلمات إلى النور) أي: من ظلمات الكفر والضلالة والجهل إلى نور الإيمان والعلم، وهذا على التمثيل؛ لأن الكفر بمنزلة الظلمة، والإسلام بمنزلة النور. القرطبي:12/102.
السؤال: كيف يفعل من أراد إخراج الظلمة من قلبه، وإدخال النور فيه؟
إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ١
وفي ذكر (العزيز الحميد) بعد ذكر الصراط الموصل إليه إشارةٌ إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله، قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره حسن العاقبة. السعدي:421.
السؤال: ماذا تفيد من إضافة الصراط إلى اسمي الله: (العزيز) و(الحميد)؟
ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۢ بَعِيدٖ ٣
وكل من آثر الدنيا وزهرتها، واستحب البقاء في نعيمها على النعيم في الآخرة، وصد عن سبيل الله... فهو داخل في هذه الآية، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون»، وهو حديث صحيح، وما أكثر ما هم في هذه الأزمان، والله المستعان. وقيل: (يستحبون) أي: يلتمسون الدنيا من غير وجهها. القرطبي:12/104.
السؤال: ما صفات من ذمهم الله تعالى في الآية لنحذرهم؟
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ
ويستدل بهذه الآية الكريمة على أن علوم العربية الموصلة إلى تبيين كلامه وكلام رسوله أمور مطلوبة محبوبة لله؛ لأنه لا يتم معرفة ما أنزل على رسوله إلا بها. السعدي:421.
السؤال: كيف يستدل بهذه الآية على أهمية تعلم اللغة العربية؟
وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٥
(وذكرهم بأيام الله) أي: عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل. واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيام؛ لأنها كانت في أيام، وفي ذلك تعظيم لها، كقولهم يوم كذا ويوم كذا. ابن جزي:1/441.
السؤال: من أسباب تقوية الإيمان قراءة تاريخ الأمم السابقة وما جرى لهم؛ وضح ذلك.
وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٥
قال تعالى: (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) في غير موضع؛ فالصبر والشكر على ما يقدره الرب على عبده من السراء والضراء، من النعم والمصائب، من الحسنات التي يبلوه بها والسيئات؛ فعليه أن يتلقى المصائب بالصبر، والنعم بالشكر، ومن النعم ما ييسره له من أفعال الخير، ومنها ما هي خارجة عن أفعاله. ابن تيمية:4/107.
السؤال: ينبغي أن يتعامل المؤمن مع ما يقدره الله تعالى بالصبر و الشكر، بين ذلك.