القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٤٤ ٤٤

٤٥ ٤٥


٤٦ ٤٦

ﭿ
٤٧ ٤٧

٤٨ ٤٨

٤٩ ٤٩


٥٠ ٥٠



ﯿ ٥١ ٥١

٥٢ ٥٢
241
سورة يوسف الآيات 46

يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ

ووصفه بالمبالغة في الصِّدق حسبما علمه وجرَّبَ أحواله في مدة إقامته معه في السجن... وفيه إشارة إلى أنه ينبغي للمستفتي أن يعظم المفتي. الألوسي:12/604.
السؤال: اذكر بعض آداب سؤال المفتي والعالِم.

سورة يوسف الآيات 46

يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ

علم التعبير من العلوم الشرعية، وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه، وأن تعبير المرائي داخل في الفتوى؛ لقوله للفتيين: (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)، وقال الملك: (أفتوني في رؤياي)، وقال الفتى ليوسف: (أفتنا في سبع بقرات)؛ فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم. السعدي:410.
السؤال: ما منزلة تعبير الرؤيا من الشرع؟ وما دليلك على ما تقول؟

سورة يوسف الآيات 47

قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ ٤٧

ذكر له يوسف -عليه السلام- تعبيرها من غير تعنيف للفتى في نسيانه ما وصاه به، ومن غير اشتراط للخروج قبل ذلك. ابن كثير:2/462.
السؤال: هذا الموقف دَلَّ على تمام خُلُقِ يوسف -عليه السلام- وعقله، وضح ذلك.

سورة يوسف الآيات 47 - 48

قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ ٤٧ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ ٤٨

وقد مزج تعبيره بإرشاد جليل لأحوال التموين والادخار لمصلحة الأمة. ابن عاشور:12/286.
السؤال: مزج يوسف -عليه السلام- تعبيره للرؤيا بالإرشاد، بين ذلك.

سورة يوسف الآيات 50

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ٥٠

لم يذكر امرأة العزيز رعيًا لذمام زوجها، وسترًا لها؛ بل ذكر النسوة اللاتي قطعن أيديهنّ. ابن جزي:1/418.
السؤال: في طلب يوسف سؤال النسوة قبل خروجه دلالة على حكمته وحلمه، كيف ذلك؟

سورة يوسف الآيات 50

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ٥٠

قال ابن عطية:... خشي أن يخرج وينال من الملك مرتبة، ويسكت عن أمر ذنبه صفحًا؛ فيراه الناس بتلك العين أبدًا، ويقولون: هذا الذي راود امرأة مولاه، فأراد يوسف -عليه السلام- أن يبين براءته، ويحقق منزلته من العفة والخير، وحينئذ يخرج للإحظاء والمنزلة؛ فلهذا قال للرسول: ارجع إلى ربك، وقل له: ما بال النسوة. القرطبي، 11/372.
السؤال: بيّن وجه الحكمة والأناة في طلب يوسف -عليه السلام- إعادة التحقيق في قضيته.

سورة يوسف الآيات 50

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ

فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية، وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحسن جمال يوسف؛ فإن يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العز والرفعة والتمكين في الأرض؛ فإن كل خير في الدنيا والآخرة من آثار العلم وموجباته. السعدي:410.
السؤال: من خلال قصة يوسف؛ قارن بين العلم و جمال الهيئة.