القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٤١ ٤١


ﭿ


٤٢ ٤٢


٤٣ ٤٣



٤٤ ٤٤

٤٥ ٤٥
182
سورة الأنفال الآيات 41

وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ

فالإضافة للرسول لأنه هو الذي يقسم هذه الأموال بأمر الله، ليست ملكًا لأحد، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «إني والله لا أعطي أحدًا، ولا أمنع أحدًا، وإنَّما أنا قاسم؛ أضع حيث أمرت» يدل على أنه ليس بمالك للأموال، وإنَّما هو منفذ لأمر الله -عز وجل- فيها، ابن تيمية 3/278.
السؤال: ما معنى إضافة الأموال للرسول -صلى الله عليه وسلم-؟

سورة الأنفال الآيات 41

وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ

أي: اليوم الذي فرقت فيه بين الحق والباطل؛ وهو يوم بدر. القرطبي: 10/35.
السؤال: لماذا سمى الله تعالى يوم بدر: "يوم الفرقان"؟

سورة الأنفال الآيات 42

إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ

وقد أريد من هذا الظرف وما أشيف إليه تذكيرهم بحالة حرجة كان المسلمون فيها، وتنبيههم للطف عظيم حفَّهم من الله تعالى؛ وهي حالة موقع جيش المسلمين من جيش المشركين، وكيف التقى الجيشان في مكان واحد عن غير ميعاد، ووجد المسلمون أنفسهم أمام عدو قوي العدد والعدة والمكانة من حسن الموقع؛ ولولا هذا المقصد من وصف هذه الهيئة لما كان من داع لهذا الإطناب؛ إذ ليس من أغراض القرآن وصف المنازل إذا لم تكن في عبرة. ابن عاشور: 10/15-16.
السؤال: ما المقصد من وصف الأماكن التي كان فيها المسلمون والكفار في غزوة بدر؟

سورة الأنفال الآيات 42

وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ

(ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد) أي: لو تواعدتم مع قريش، ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم، أو: لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثل ما اتفق بتيسير الله ولطفه. (ليهلك من هلك عن بينة) أي: يموت من مات ببدر عن إعذار وإقامة الحجة عليه، ويعيش من عاش بعد البيان له. ابن جزي: 1/354.
السؤال: إذا أراد الله أمرًا هيَّأ له أسبابه، وضح ذلك من الآية.

سورة الأنفال الآيات 43

إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ

وكان الله قد أرى رسوله المشركين في الرؤيا عددًا قليلًا، فبشر بذلك أصحابه؛ فاطمأنت قلوبهم، وتثبتت أفئدتهم، ولو أراكهم الله إياهم كثيرًا فأخبرت بذلك أصحابك؛ (لفشلتم ولتنازعتم في الأمر): فمنكم من يرى الإقدام على قتالهم، ومنكم من لا يرى ذلك؛ فوقع من الاختلاف والتنازع ما يوجب الفشل. السعدي: 322.
السؤال: كيف كانت الرؤيا التي رآها النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامه مثبتة لأصحابه؟

سورة الأنفال الآيات 45

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٤٥

فالصبر والثبات والإكثار من ذكر الله من أكبر الأسباب للنصر. السعدي: 322.
السؤال: تضمن الآية أكبر أسباب النصر، فاذكرها.

سورة الأنفال الآيات 45

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا

عن قتادة في هذه الآية: "افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون؛ عند الضرب بالسيوف". ابن كثير 2/302.
السؤال: كيف تستدل بهذه الآية على أهمية ذكر الله -سبحانه وتعالى-؟