القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




١١٣ ١١٣

ﭿ

١١٤ ١١٤

١١٥ ١١٥


١١٦ ١١٦

١١٧ ١١٧



١١٨ ١١٨
ﯿ
١١٩ ١١٩
18
سورة البقرة الآيات 113

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ

فهم -كما قال الإمام أحمد-... "مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب" ـ قد جمعوا وصفي الاختلاف الذي ذمه الله في كتابه؛ فإنه ذم الذين خالفوا الأنبياء، والذين اختلفوا على الأنبياء. ابن تيمية: 1/311.
السؤال: جمع اليهود والنصارى وصفي الاختلاف؛ فما هما؟

سورة البقرة الآيات 114

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ

وإذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه؛ فلا أعظم إيمانًا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ [التوبة: 18]. السعدي: 63.
السؤال: كلٌ من عمارة المساجد، أو تخريبها له شأن عظيم عند الله سبحانه، وضِّح ذلك.

سورة البقرة الآيات 114

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ

من أعلام قيام الساعة: تضييع المساجد؛ لذلك كل أمة وكل طائفة وكل شخص معين تطرق بجُرم في مسجد يكون فعله سببًا لخلائه فإن الله -عز وجل- يعاقبه بروعة ومخافة تناله في الدنيا. البقاعي: 1/225.
السؤال: من علامات قيام الساعة تضييع المساجد، فكيف يكون تضييعها؟

سورة البقرة الآيات 114

وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ

(وسعى)؛ أي: اجتهد وبذل وسعه. (في خرابها): الحسي والمعنوي؛ فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها. وهذا عام لكل من اتصف بهذه الصفة. السعدي: 63.
السؤال: تخريب المساجد؟ وأيهما أكثر انتشارًا في الأمة اليوم؟

سورة البقرة الآيات 118

وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ

يطلبون آيات التعنت، لا آيات الاسترشاد، ولم يكن قصدهم تبيُّن الحق؛ فإن الرسل قد جاؤوا من الآيات بما يؤمن بمثله البشر. السعدي: 64.
السؤال: قد طلب الكفار آياتٍ ولم يستجب الله لهم؛ فلماذا؟

سورة البقرة الآيات 118

وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ

(تَشابَهَت قُلُوبُهُم): الضمير للذين لا يعلمون وللذين من قبلهم، وتشابه قلوبهم في الكفر، أو في طلب ما لا يصح أن يُطلب. ابن جزي:1/ 81.
السؤال: في أي شيء تتشابه قلوب (الذين لا يعلمون) مع قلوب (الذين من قبلهم)؟

سورة البقرة الآيات 119

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩

المراد: إنا أرسلناك لأن تبشر من أطاع وتنذر من عصى، لا لتجبر على الإيمان، فما عليك إن أصروا أو كابروا. الألوسي:1/370.
السؤال: ماذا يستفيد الداعية من هذه الآية؟