القرآن الكريم
ﮓ
ﱁ
ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ
ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ١٧٩ ١٧٩ ﭳ
ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ
ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ١٨٠ ١٨٠ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ
ﮉ ﮊ ١٨١ ١٨١ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ
ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ١٨٢ ١٨٢ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ١٨٣ ١٨٣ ﮜ
ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ١٨٤ ١٨٤
ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ
ﯠ ﯡ ١٨٥ ١٨٥ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ
ﯫ ﯬ ﯭ ١٨٦ ١٨٦ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ
ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ
ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ
ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ١٨٧ ١٨٧
لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٧٩
ليس المعنى نفي السمع والبصر جملة، وإنَّما المعنى نفيها عما ينفع في الدين. ابن جزي:1/330.
السؤال: متى تعتبر مستفيدًا من سمعك وبصرك في أمر الآخرة؟
لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٧٩
لأنهم لا يهتدون إلى ثواب، فهم كالأنعام؛ أي: همتهم الأكل والشرب، وهم أضل؛ لأن الأنعام تبصر منافعها ومضارها، وتتبع مالكها، وهم بخلاف ذلك. القرطبي:9/390.
السؤال: لماذا كان بعض بني آدم أضل من الأنعام؟
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ
سمى الله سبحانه أسماءه بالحسنى؛ لأنها حسنة في الأسماع والقلوب؛ فإنها تدل على توحيده، وكرمه، وجوده، ورحمته، وإفضاله. القرطبي:9/393.
السؤال: لم سمى الله تعالى أسماءه بالحسنى؟
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ
أي: اطلبوا منه بأسمائه؛ فيطلب بكل اسم ما يليق به؛ تقول: يا رحيم ارحمني، يا حكيم احكم لي. القرطبي:9/393.
السؤال: كيف يدعو المؤمن ربه بأسمائه الحسنى؟
وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠
والمراد من ترك الذين يلحدون في أسمائه: الإمساك عن الاسترسال في محاجتهم؛ لظهور أنهم غير قاصدين معرفة الحق، أو: ترك الإصغاء لكلامهم؛ لئلَّا يفتنوا عامة المؤمنين بشبهاتهم. ابن عاشور:9/189.
السؤال: ما المراد من ترك الذين يلحدون في أسمائه سبحانه؟
وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٨١
فدلت الآية على أن الله -عز وجل- لا يخلي الدنيا في وقت من الأوقات من داعٍ يدعو إلى الحق. القرطبي:9/397.
السؤال: هل يخلو زمان من قائم لله تعالى بالدعوة إلى دينه؟
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٢ وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ١٨٣
قال الكلبي: "يزين لهم أعمالهم ويهلكهم"، وقال الضحاك: "كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة"، قال سفيان الثوري: "نسبغ عليهم النعم، وننسيهم الشكر". البغوي:2/176.
السؤال: كيف يكون الاستدراج للناس من حيث لا يعلمون؟