القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




١٥٦ ١٥٦


ﭿ



١٥٧ ١٥٧




١٥٨ ١٥٨

١٥٩ ١٥٩
170
سورة الأعراف الآيات 156

وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ

عمت كل شيء؛ قال الحسن وقتادة: "وسعت رحمته في الدنيا البر والفاجر، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة". البغوي:2/157.
السؤال: رحمة الله لمن تكون في الدنيا؟ ولمن تكون في الآخر؟

سورة الأعراف الآيات 156

فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦

أي: يؤمنون بجميع الكتب والأنبياء، وليس ذلك لغير هذه الأمّة. ابن جزي:1/319.
السؤال: لم كانت هذه الآية بشارة لهذه الأمة دون غيرها؟

سورة الأعراف الآيات 156

وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦

ومن تمام الإيمان بآيات الله: معرفة معناها، والعمل بمقتضاها، ومن ذلك اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- ظاهرًا وباطنًا، في أصول الدين وفروعه. السعدي:305.
السؤال: ما علامات الإيمان بآيات الله؟

سورة الأعراف الآيات 157

ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ

فإن أميته لم تكن من جهة فقد العلم والقراءة عن ظهر قلب؛ فإنه إمام الأئمة في هذا، وإنَّما كان من جهة أنه لا يكتب ولا يقرأ مكتوبًا. ابن تيمية:3/210.
السؤال: من أي جهة كانت أمية النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

سورة الأعراف الآيات 157

وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ

الإصر: الثقل... فإن بني إسرائيل قد كان أخذ عليهم عهدًا أن يقوموا بأعمال ثقال؛ فوضع عنهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ذلك العهد، وثقل تلك الأعمال؛ كغسل البول، وتحليل الغنائم، ومجالسة الحائض، ومؤاكلتها. القرطبي:9/356.
السؤال: بيّن عظيم رحمة الله تعالى بهذه الأمة حيث وضع عنها الآصار والأثقال.

سورة الأعراف الآيات 157

فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥٧

(فالذين آمنوا به) أي: بمحمد -صلى الله عليه وسلم- (وعزروه): وقَّروه، (ونصروه): على الأعداء، (واتبعوا النور الذي أنزل معه): يعني: القرآن، (أولئك هم المفلحون). البغوي:2/3159.
السؤال: ما صفات المفلحين في كتاب الله تعالى؟

سورة الأعراف الآيات 159

وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٥٩

وكأن الإتيان بهذه الآية الكريمة فيه نوع احتراز مما تقدم؛ فإنه تعالى ذكر فيما تقدم جملةً من معايب بني إسرائيل المنافية للكمال، المناقضة للهداية، فرُبَّمَا توهم متوهم أن هذا يعم جميعَهم، فذكر تعالى أن منهم طائفةً مستقيمة، هاديةً مَهدِيَّةً. السعدي:306.
السؤال: ما وجه الإتيان بمدح طائفة من قوم موسى في سياق الآيات التي تذمهم؟