القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﰿ


٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧

ﭿ
٣٨ ٣٨


٣٩ ٣٩


٤٠ ٤٠

٤١ ٤١


٤٢ ٤٢

٤٣ ٤٣

ﯿ
٤٤ ٤٤
132
سورة الأنعام الآيات 36

إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ

المراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابة، وإلا فمجرد سماع الأذن يشترك فيه البر والفاجر؛ فكل المكلفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى باستماع آياته. السعدي:255.
السؤال: ما الفرق في سماع المواعظ بين المؤمن والغافل؟

سورة الأنعام الآيات 36

وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ

يعني بذلك الكفار؛ لأنهم موتى القلوب، فشبههم الله بأموات الأجساد. ابن كثير:2/124.
السؤال: ما وجه الشبه بين الكافر والميت؟

سورة الأنعام الآيات 38

مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ٣٨

جميع الأشياء -صغيرها وكبيرها- مثبتة في اللوح المحفوظ على ما هي عليه، فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى به القلم، وفي هذه الآية دليل على أن الكتاب الأول قد حوى جميع الكائنات، وهذا أحد مراتب القضاء والقدر؛ فإنها أربع مراتب: علم الله الشامل لجميع الأشياء، وكتابه المحيط بجميع الموجودات، ومشيئته وقدرته النافذة العامة لكل شيء، وخلقه لجميع المخلوقات. السعدي:255.
السؤال: كل ما يقع في حياتك يمر بأربع مراتب مقدرة، فما هي؟

سورة الأنعام الآيات 42 - 43

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢ فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٤٣

ذم الله سبحانه حزبين: ...حزب إذا نزل بهم الضرّ لم يدعوا الله ولم يتضرعوا إليه ولم يتوبوا إليه؛ كما قال: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون*فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)... وحزب يتضرعون إليه في حال الضراء ويتوبون إليه، فإذا كشفها عنهم أعرضوا عنه... والممدوح هو القسم الثالث: وهم الذين يدعونه ويتوبون إليه، ويثبتون على عبادته والتوبة إليه في حال السراء؛ فيعبدونه ويطيعونه في السراء والضراء. ابن تيمية:3/24-25.
السؤال: اذكر أقسام الناس في الدعاء حال السراء والضراء.

سورة الأنعام الآيات 42 - 43

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢ فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٤٣

(فأخذناهم بالبأساء والضراء): كان ذلك على وجه التخفيف والتأديب، (فلولا): هذا عرض وتحضيض. وفيه دليل على نفع التضرع حين الشدائد. ابن جزي:1/270.
السؤال: في ضوء الآية بين أهمية التضرع في الشدائد.

سورة الأنعام الآيات 44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤

فتحنا عليهم أبواب كل شيء كان مغلقًا عنهم، (حتى إذا فرحوا بما أوتوا) معناه: بطروا، وأشروا، وأعجبوا، وظنوا أن ذلك العطاء لا يبيد، وأنه دالٌّ على رضاء الله -عز وجل- عنهم، (أخذناهم بغتة) أي: استأصلناهم، وسطونا بهم، و(بغتة) معناه: فجأة؛ وهي الأخذ على غرّة. القرطبي:8/379.
السؤال: بيّن استدراج الله سبحانه للغافلين من خلال الآية.

سورة الأنعام الآيات 44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤

قال الحسن البصري: "من وَسَّعَ الله عليه فلم يرَ أنه يَمكُرُ به؛ فلا رأي له، ومن قَتَّرَ عليه فلم يرَ أنه يَنظُرُ له؛ فلا رَأيَ له"، ثم قرأ هذه الآية. ابن كثير:2/126.
السؤال: كيف يتعامل المسلم مع أحواله المالية من سَعَةٍ وضيق؟