القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٦ ٦ ٧ ٧
٨ ٨
٩ ٩
١٠ ١٠
١١ ١١
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢ ٣ ٣
ﭿ ٤ ٤

٥ ٥
٦ ٦
٧ ٧
٨ ٨
٩ ٩
١٠ ١٠ ١١ ١١
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢ ٣ ٣
٤ ٤
٥ ٥ ٦ ٦
٧ ٧
٨ ٨
600
سورة العاديات الآيات 6

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ٦

(إن الإنسان لربه لكنود) أي: لكفور جحود؛ مِن: كند النعمة: كفرها ولم يشكرها... المراد به كل الناس على معنى أن طبع الإنسان يحمله على ذلك؛ إلا إذا عصمه الله تعالى بلطفه وتوفيقه. الألوسي: 15/445.
السؤال: ما موقفك بعد أن علمت أن أكثر الناس لا يشكرون الله سبحانه؟

سورة العاديات الآيات 8

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ٨

أي: كثير الحب للمال، وحبه ذلك هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه؛ قدم شهوة نفسه على حق ربه. كل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة. السعدي: 933.
السؤال: ما تأثير شدة حب الإنسان للمال على سلوكه الأخلاقي؟

سورة العاديات الآيات 9 - 10

۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

وجمع سبحانه بين القبور والصدور... فإن الإنسان يواري صدرُه ما فيه من الخير والشر، ويواري قبرُه جسمَه؛ فيخرج الرب جسمه من قبره، وسره من صدره؛ فيصير جسمه بارزًا على الأرض، وسره باديًا على وجهه. ابن القيم: 3/352-353.
السؤال: لماذا جمع بين الصدور والقبور في سياق واحد؟

سورة التكاثر الآيات 1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

هذا خبر يراد به الوعظ والتوبيخ، ومعنى (ألهاكم): شغلكم، و(التكاثر): المباهاة بكثرة المال والأولاد، وأن يقول هؤلاء: نحن أكثر، ويقول هؤلاء: نحن أكثر. ولما قرأها النبي قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي. وليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت». ابن جزي: 2/605.
السؤال: ما المراد بهذا الخبر؟ مع ذكر بعض صور التكاثر.

سورة التكاثر الآيات 1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

ولم يذكر المتكاثر به؛ ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون من: التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد به مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى. السعدي: 933.
السؤال: لماذا لم يذكر المتكاثر به؟

سورة التكاثر الآيات 2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

عن قتادة قال: "كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله مازالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم". القرطبي: 22/ 449-450.
السؤال: ما نهاية تفاخر بني آدم؟

سورة التكاثر الآيات 8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

أي: عن شكر النعيم؛ فيطالب العبد بأداء شكر نعمة الله على النعيم. ابن تيمية: 7/178.
السؤال: كيف يسلم العبد من المحاسبة على النعم؟