القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




ﭿ


٢٠ ٢٠
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢ ٣ ٣ ٤ ٤
٥ ٥
٦ ٦ ٧ ٧
٨ ٨
٩ ٩ ١٠ ١٠
١١ ١١
١٢ ١٢
١٣ ١٣
ﯿ ١٤ ١٤ ١٥ ١٥
١٦ ١٦
١٧ ١٧ ١٨ ١٨
575
سورة المزمل الآيات 20

۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ

وافتتاح الكلام ب‍(إن ربك يعلم أنك تقوم) يشعر بالثناء عليه لوفائه بحق القيام الذي أُمِر به، وأنه كان يبسط إليه ويهتم به، ثم يقتصر على القدر المعين فيه النصف أو أنقص منه قليلًا أو زائد عليه، بل أخذ بالأقصى -وذلك ما يقرب من ثلثي الليل- كما هو شأن أولي العزم. ابن عاشور: 29/280.
السؤال: ما مناسبة افتتاح الآية الكريمة بقوله تعالى: (إن ربك يعلم أنك تقوم)؟

سورة المزمل الآيات 20

عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ

ذكر سبحانه عذرهم فقال: (علم أن سيكون منكم مرضى) فلا يطيقون قيام الليل، (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله) أي: يسافرون فيها للتجارة والأرباح؛ يطلبون من رزق الله ما يحتاجون إليه في معاشهم، فلا يطيقون قيام الليل، (وآخرون يقاتلون في سبيل الله) يعني: المجاهدين؛ فلا يطيقون قيام الليل. ذكر سبحانه ها هنا ثلاثة أسباب مقتضية للترخيص ورفع وجوب قيام الليل، فرفعه عن جميع الأمة لأجل هذه الأعذار التي تنوب بعضهم. الشوكاني: 5/322.
السؤال: ما أعذار ترك قيام الليل المذكورة في الآية الكريمة؟

سورة المزمل الآيات 20

وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ٢٠

وجملة (إن الله غفور رحيم) تعليل للأمر بالاستغفار؛ أي: لأن الله كثير المغفرة شديد الرحمة. والمقصود من هذا التعليل الترغيب والتحريض على الاستغفار بأنه مرجو الإجابة. وفي الإتيان بالوصفين الدالين على المبالغة في الصفة إيماء إلى الوعد بالإجابة. ابن عاشور: 29/290.
السؤال: ما فائدة ختام الآية الكريمة بقوله تعالى: (إن الله غفور رحيم)؟

سورة المدثر الآيات 4

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ٤

ويحتمل أن المراد بثيابه الثياب المعروفة، وأنه مأمور بتطهيرها عن جميع النجاسات في جميع الأوقات، خصوصًا عند الدخول في الصلوات. وإذا كان مأمورًا بتطهير الظاهر فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن. السعدي: 895.
السؤال: كيف يدل الأمر بتطهير الثياب على تطهير القلوب من أمراضها؟

سورة المدثر الآيات 4

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ٤

عن محمد بن سيرين: (وثيابك فطهر) قال: "اغسلها بالماء". حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: (وثيابك فطهر) قال: "كان المشركون لا يتطهرون، فأمره أن يتطهر ويطهر ثيابه". الطبري: 23/12.
السؤال: ما المقصود بتطهير الثياب في الآية؟

سورة المدثر الآيات 9 - 10

فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ ٩ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ ١٠

قال الزمخشري إن (غير يسير) كان يكفي عنها (يوم عسير)؛ إلا أنه ليبين لهم أن عسره لا يرجى تيسيره كعسر الدنيا، وأن فيه زيادة وعيد للكافرين، ونوع بشارة للمؤمنين لسهولته عليهم. ولعل المعنيين مستقلان، وأن قوله تعالى: (يوم عسير) هذا كلام مستقل وصف لهذا اليوم، وبيان للجميع شدة هوله. الشنقيطي: 8/363.
السؤال: ما وجه المقابلة بين (عسير) و(يسير) في الآيتين؟

سورة المدثر الآيات 13

وَبَنِينَ شُهُودٗا ١٣

لا يغيبون، أَي: حضورًا عنده لا يسافرون بالتجارات، بل مواليهِم وأُجراؤهم يتولَّون ذلكَ عنهم، وهم قُعود عند أَبيهِم يتمتع بهِم ويتملَّى بهِم،... وهذا أَبلَغ في النعمةِ؛ وهو إِقَامتهم عنده. ابن كثير: 4/442.
السؤال: ما النعمة في كون أبناء الرجل شهودًا عنده؟