القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٩ ٩

١٠ ١٠

ﭿ
١١ ١١
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ

١ ١


٢ ٢

٣ ٣


٤ ٤
554
سورة الجمعة الآيات 9

فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩

قلت: وإيثار (ذكر الله) هنا دون أن يقول: "إلى الصلاة"، كما قال: (فإذا قضيت الصلاة) لتتأتى إرادة الأمرين: الخطبة والصلاة. ابن عاشور: 28/225.
السؤال: ما المقصود بذكر الله هنا؟

سورة الجمعة الآيات 10

فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ

كان عراك بن مالك -رضي الله عنه- إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال: "اللهم إني أجبت دعوتك، وصليت فريضتك، وانتشرت كما أمرتني؛ فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين". ابن كثير: 4/367.
السؤال: كيف امتثل عِراك بن مالك -رضي الله عنه- هذه الآية؟

سورة الجمعة الآيات 10

فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠

لما كان الاشتغال في التجارة مظنة الغفلة عن ذكر الله، أمر الله بالإكثار من ذكره. السعدي: 863.
السؤال: لماذا ختمت هذه الآية بالأمر بذكر الله بعد الأمر بالانتشار في الأرض وطلب الرزق؟

سورة الجمعة الآيات 11

وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١

ليس الصبر على طاعة الله مفوتًا للرزق؛ فإن الله خير الرازقين، فمن اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب. السعدي: 863.
السؤال: في الآية إشارة إلى أن تقوى الله من أسباب الرزق؛ وضّح ذلك.

سورة المنافقون الآيات 1

إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ١

وإنَّما شهد عليهم بالكذب مع أن ظاهر قولهم حق؛ لأن بواطنهم تكذِّب ظواهرهم، لأن الأعمال بالنيات. الشنقيطي: 8/ 188.
السؤال: لم شهد الله تعالى على هؤلاء المنافقين بالكذب؟

سورة المنافقون الآيات 4

۞وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٤

كانوا رجالًا أجمل شيء، كأنهم خشب مسندة، شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون، أشباح بلا أرواح، وأجسام بلا أحلام، وقيل: شبههم بالخشب التي قد تآكلت؛ فهي مسندة بغيرها لا يعلم ما في بطنها. القرطبي: 20/500.
السؤال: ما وجه تشبيههم بالخشب المسندة؟

سورة المنافقون الآيات 4

هُمُ ٱلۡعَدُوُّ

فهؤلاء هم العدو على الحقيقة؛ لأن العدو البارز المتميز أهون من العدو الذي لا يُشعَر به، وهو مخادع ماكر؛ يزعم أنه ولي، وهو العدو المبين. السعدي: 864.
السؤال: لماذا وصف الله المنافقين بأنهم الأعداء حقيقة؟