القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٢٠ ٢٠

ﭿ
٢١ ٢١


٢٢ ٢٢


٢٣ ٢٣
٢٤ ٢٤

٢٥ ٢٥

٢٦ ٢٦

ﯿ
٢٧ ٢٧

٢٨ ٢٨
413
سورة لقمان الآيات 20

أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ

فوظيفتكم أن تقوموا بشكر هذه النعم؛ بمحبة المنعم والخضوع له، وصرفها في الاستعانة على طاعته، وأن لا يستعان بشيء منها على معصيته. السعدي:649.
السؤال: كيف يكون شكر النعم؟

سورة لقمان الآيات 20

وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ

(نعمه ظاهرة وباطنة) الظاهرة: الصحة، والمال، وغير ذلك. والباطنة: النعم التي لا يطلع عليها الناس، ومنها ستر القبيح من الأعمال. ابن جزي:2/174.
السؤال: مثّل لبعض النعم الظاهرة والباطنة.

سورة لقمان الآيات 20

وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ

عن ابن عباس: "النعمة الظاهرة: الإسلام والقرآن، والباطنة: ما ستر عليك من الذنوب ولم يعجل عليك بالنقمة"، وقال الضحاك: "الظاهرة: حسن الصورة، وتسوية الأعضاء، والباطنة: المعرفة". القرطبي:3/512
السؤال: اذكر اثنتين من النعم التي تعتقد أن الله سبحانه اختصك بها.

سورة لقمان الآيات 20

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ٢٠

وشمل قوله (بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) مراتبَ اكتساب العلم، وهي: إما الاجتهاد والاكتساب، أو التلقي من العالم، أو مطالعة الكتب الصائبة. ابن عاشور:21/175.
السؤال: اشتملت الآية الكريمة على مراتب اكتساب العلم الثلاث بينها.

سورة لقمان الآيات 22

۞وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢

أي: يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى، (وهو محسن)؛ لأن العبادة من غير إحسان ولا معرفة القلب لا تنفع. القرطبي:16/487.
السؤال: كيف تسلم وجهك لله تعالى؟ ولم قيد ذلك بالإحسان؟

سورة لقمان الآيات 24

۞وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢

ومناسبته هنا أن كفر المشركين بعضُه إعلان، وبعضه إسرار. ابن عاشور:21/178.
السؤال: ما مناسبة ختام الآية الكريمة بقوله تعالى: (إن الله عليم بذات الصدور)؟

سورة لقمان الآيات 27

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧

الآية إخبار بكثرة كلمات الله، والمراد: اتساع علمه، ومعنى الآية: أن شجر الأرض لو كانت أقلامًا، والبحر لو كان مدادًا يصب فيه سبعة أبحر صَبًّا دائمًا، وكتبت بذلك كلمات الله؛ لنفدت الأشجار والبحار، ولم تنفد كلمات الله؛ لأن الأشجار والبحار متناهية، وكلمات الله غير متناهية. ابن جزي:2/175.
السؤال: اذكر فائدة من هذه الآية.