القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٧٨ ٧٨


ﭿ ٧٩ ٧٩


٨٠ ٨٠


٨١ ٨١



٨٢ ٨٢


٨٣ ٨٣
ﯿ
٨٤ ٨٤
395
سورة القصص الآيات 78

قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَ لَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ

ألم يقف على ما يفيده العلم، ولم يعلم ما فعل الله تعالى بمن هو أشد منه قوة حسًّا أو معنىً، وأكثر مالًا أو جماعةً يحوطونه ويخدمونه؛ حتى لا يغتر بما اغتر به. الألوسي:10/326.
السؤال: ما سنة الله سبحانه فيمن اغتر بنفسه أو ماله؟

سورة القصص الآيات 80

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ

(وقال الذين أوتوا العلم) أي: بأحوال الدنيا والآخرة كما ينبغي... وإنَّما لم يوصفوا بإرادة ثواب الآخرة تنبيهًا على أن العلم بأحوال النشأتين يقتضي الإعراض عن الأولى والإقبال على الأخرى حتمًا، وأن تمنِّي المتمنين ليس إلا لعدم علمهم بهما كما ينبغي. الألوسي:10/327.
السؤال: من أعرض عن زينة الدنيا عن علم، وأقبل على الآخرة عن علم؛ فإنه أثبت من غيره عند الفتن؛ وضّح ذلك من الآية.

سورة القصص الآيات 80

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ

فليس (الذين أوتوا العلم) داعين بالويل على الذين يريدون الحياة الدنيا؛ لأن المناسب لمقام الموعظة لين الخطاب ليكون أعون على الاتعاظ، ولكنهم يتعجبون من تعلق نفوس أولئك بزينة الحياة الدنيا واغتباطهم بحال قارون دون اهتمام بثواب الله الذي يستطيعون تحصيله بالإقبال على العمل بالدين والعمل النافع، وهم يعلمون أن قارون غير متخلق بالفضائل الدينية. ابن عاشور:20/184.
السؤال: ماذا قصد أهل العلم بقولهم (ويلكم)؟

سورة القصص الآيات 80

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠

(إِلا الصَّابِرونَ) يعني بذلك: الذين صبروا عن طلب زينة الحياة الدنيا، وآثروا ما عند الله -من جزيل ثوابه على صالحات الأعمال- على لذّات الدنيا وشهواتها؛ فجدّوا في طاعة الله، ورفضوا الحياة الدنيا. الطبري:19/629.
السؤال: من الذي يوفق للثبات في زمن الفتن؟

سورة القصص الآيات 80

وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠

(وَلا يُلَقَّاهَا) أي: لا يجعل لاقيًا لهذا الكلمات أو النصيحة التي قالها أهل العلم؛ أي عاملًا بها (إِلا الصَّابِرُونَ) أي: على قضاء ربهم في السراء والضراء، والحاملون أنفسهم على الطاعات، الذين صار الصبر لهم خلقًا. وعبر بالجمع ترغيبًا في التعاون إشارة إلى أن الدين لصعوبته لا يستقل به الواحد. البقاعي:14/358.
السؤال: الصبر خلق عظيم يحتاج إلى تعاون، كيف دلت الآية على هذا المعنى؟

سورة القصص الآيات 81

فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ

جزاءٌ من جنس عمله؛ فكما رفع نفسه على عباد الله، أنزله الله أسفل سافلين، هو وما اغتر به من داره وأثاثه ومتاعه. السعدي:624.
السؤال: لماذا عُذِّب قارون بعذاب الخسف دون أنواع العذاب الأخرى؟

سورة القصص الآيات 83

تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ

سورة القصص... افتتحها بأمر فرعون، وذكر علوه في الأرض؛ وهو الرياسة والشرف والسلطان، ثم ذكر في آخرها قارون وما أوتيه من الأموال، وذكر عاقبة سلطان هذا وعاقبة مال هذا، ثم قال: (تِلكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُهَا لِلَّذينَ لا يُريدُونَ عُلُوًا فِي الأَرضِ وَلا فسَادًا) كحال فرعون وقارون. ابن تيمية:5/90.
السؤال: لماذا ختمت سورة القصص بذكر صفتي أهل الجنة: أنهم لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا؟