القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٦٢ ٦٢


٦٣ ٦٣


ﭿ ٦٤ ٦٤


٦٥ ٦٥


٦٦ ٦٦



٦٧ ٦٧


٦٨ ٦٨
197
سورة التوبة الآيات 62

وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢

لأن المؤمن لا يقدم شيئًا على رضا ربه ورضا رسوله؛ فدل هذا على انتفاء إيمانهم، حيث قدّموا رضا غير الله ورسوله، وهذا محادة لله ومشاقة له. السعدي:342.
السؤال: من علامات المنهج الصحيح تقديم رضا الله سبحانه على رضا غيره، وضح ذلك.

سورة التوبة الآيات 64

يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ٦٤

قال قتادة: "كانت تسمى هذه السورة (الفاضحة)؛ فاضحة المنافقين". ابن كثير:2/351.
السؤال: مع كل حادثة يحسن تدبر سورة معينة، فمتى يحسن تكرار تدبر سورة التوبة؟

سورة التوبة الآيات 64

يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ٦٤

وفي هذه الآيات دليلٌ على أن من أَسَرَّ سريرة -خصوصًا السريرة التي يمكر فيها بدينه، ويستهزئ به وبآياته ورسوله- أن الله تعالى يظهرها، ويفضح صاحبها، ويعاقبه أشد العقوبة. السعدي:343.
السؤال: تكثر الفضائح الأخلاقية على قساوسة النصارى وأئمة الشيعة؛ فما السر في ذلك؟

سورة التوبة الآيات 65 - 66

وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ

الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر مخرج عن الدين؛ لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله، وتعظيم دينه ورسله؛ والاستهزاء بشيء من ذلك منافٍ لهذا الأصل، ومناقض له أشد المناقضة. السعدي:343.
السؤال: لماذا كان الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفرًا مخرجًا عن الدين؟

سورة التوبة الآيات 65 - 66

وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ

دلت هذه الآية على أن كل من تَنقَّص رسول الله -صلى الله عليه و سلم- جادًّا أو هازلًا؛ فقد كفر. ابن تيمية:3/400.
السؤال: ما حكم تنقُّص النبي -صلى الله عليه وسلم- واحتقاره؟

سورة التوبة الآيات 65 - 66

قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ

نُقل عن الشافعي أنه سئل عمن هزل بشيء من آيات الله تعالى أنه قال: هو كافر، و استدل بقول الله تعالى: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم). ابن تيمية:3/402.
السؤال: ما حكم من هزل بشيء من آيات الله تعالى؟

سورة التوبة الآيات 67

نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ

تركوا طاعة الله؛ فتركهم الله من توفيقه وهدايته في الدنيا، ومن رحمته في الآخرة، وتركهم في عذابه. البغوي:2/302.
السؤال: الجزاء من جنس العمل، بيِّن ذلك من خلال الآية.