القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﰿ


٧٤ ٧٤


٧٥ ٧٥

٧٦ ٧٦
ﭿ

٧٧ ٧٧


٧٨ ٧٨

٧٩ ٧٩



٨٠ ٨٠

ﯿ
٨١ ٨١
137
سورة الأنعام الآيات 74

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٧٤

وليس في ذلك ما ينافي البرور به؛ لأن المجاهرة بالحق دون سب ولا اعتداء لا ينافي البرور. ابن عاشور:7/314.
السؤال: هل في أسلوب إبراهيم -عليه السلام- الوارد في الآية ما ينافي البر بالوالدين؟ وضح ذلك.

سورة الأنعام الآيات 76

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ٧٦

ذلك أن أصل العبادة هي المحبة، وأن الشرك فيها أصل الشرك؛ كما ذكره الله في قصة إمام الحنفاء إبراهيم الخليل؛ حيث قال: (فلما جن عليه الليل رأى كوكبًا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين). ابن تيمية:3/34.
السؤال: المحبة أصل في العبادة، جعلها الجهلة أصلًا في الشرك، بين ذلك من الآية الكريمة.

سورة الأنعام الآيات 76

قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ

أي: على وجه التَنَزُّل مع الخصم؛ أي: هذا ربي، فهَلُمَّ ننظر هل يستحق الربوبية؟! وهل يقوم لنا دليلٌ على ذلك؟! فإنه لا ينبغي لعاقل أن يتخذ إلهه هواه بغير حجة ولا برهان. السعدي:262.
السؤال: ما وجه وصفِ إبراهيم الكوكبَ بأنه ربُّه؟

سورة الأنعام الآيات 76

فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ٧٦

أي: الذي يغيب ويختفي عَمَّن عبده؛ فإن المعبود لا بُدَّ أن يكون قائمًا بمصالح من عبده، وَمُدَبِّرًا له في جميع شؤونه، فأما الذي يمضي وقتٌ كثيرٌ وهو غائبٌ فمن أين يستحق العبادة؟! وهل اتخاذه إلهًا إلا من أَسفَهِ السَّفَهِ، وأبطل الباطل؟! السعدي:262.
السؤال: لماذا لا يستحق العبادة من كان يأفل ويغيب عن معبوده؟

سورة الأنعام الآيات 77

قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ٧٧

الأنبياء لم يزالوا يسألون الله تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول: ﴿وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ [إبراهيم: 35]. البغوي:2/41.
السؤال: بيّن ما يدل على حرص الأنبياء -عليهم السلام- على الثبات على الدين.

سورة الأنعام الآيات 79

إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٧٩

إني وجهت وجهي في عبادتي إلى الذي خلق السماوات والأرض، الدائم الذي يبقى ولا يفنى، ويحيي ويميت، لا إلى الذي يفنى ولا يبقى، ويزول ولا يدوم، ولا يضر ولا ينفع. الطبري:11/487.
السؤال: ما أسباب وجوب عبادة الله وعدم عبادة غيره؟

سورة الأنعام الآيات 81 - 82

وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨١ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٨٢

أي كيف أخاف أمواتًا وأنتم لا تخافون الله القادر على كل شيء... (فأي الفريقين أحق بالأمن) أي: من عذاب الله؛ الموحد أم المشرك؟ فقال الله قاضيًا بينهم: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) أي بشرك. القرطبي:8/444.
السؤال: من الجهل أن تخاف من الأموات أكثر من الله، وضح ذلك من الآية.