القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٠١ ١٠١


١٠٢ ١٠٢

ﭿ


١٠٣ ١٠٣

١٠٤ ١٠٤


١٠٥ ١٠٥


١٠٦ ١٠٦

١٠٧ ١٠٧

ﯿ ١٠٨ ١٠٨
63
سورة آل عمران الآيات 102

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢

قال السلف -ابن مسعود وغيره؛ كالحسن، وعكرمة، وقتادة، ومقاتل-: "حق تقاته: أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى". ابن تيمية:2/116.
السؤال: ما المقصود بتقوى الله تعالى حق تقاته؟

سورة آل عمران الآيات 102

وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢

أي: حافظوا على الإسلام في حال صحكتم وسلامتكم لتموتوا عليه؛ فإن الكريم قد أجرى عادته بكرمه أنه من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعث عليه. ابن كثير: 1/366.
السؤال: أهم الواجبات في حياة الإنسان المبادرة إلى الالتزام والمحافظة عليه، فلماذا؟

سورة آل عمران الآيات 103

وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ

(جميعًا): لا تَدَعوا أحدًا منكم يشذ عنها، بل كلما عثرتم على أحد فارقها -ولو قيد شبر- فردوه إليها، ولا تناظروه، ولا تهملوا أمره، ولا تغفلوا عنه؛ فيختل النظام، وتتعبوا على الدوام، بل [لن] تزالوا كالرابط ربطًا شديدًا حزمة نبل بحبل، لا يدع واحدة منها تنفرد عن الأخرى. البقاعي: 2/131.
السؤال: ما دلالة كلمة (جميعًا) في الأمر بالاعتصام في الآية؟

سورة آل عمران الآيات 103

وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ

وليس فيه دليل على تحريم الاختلاف في الفروع؛ فإن ذلك ليس اختلافًا؛ إذ الاختلاف ما يتعذر معه الائتلاف والجمع، وأمَّا حكم مسائل الاجتهاد فإن الاختلاف فيها بسبب استخراج الفرائض، ودقائق معاني الشرع، وما زالت الصحابة يختلفون في أحكام الحوادث، وهم مع ذلك متآلفون. القرطبي: 5/241.
السؤال: هل كل اختلاف في وجهات النظر يعتبر تفرقًا وتمزقًا؟

سورة آل عمران الآيات 103

وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ

في هذه الآية ما يدل أن الله يحب من عباده أن يذكروا نعمته بقلوبهم وألسنتهم؛ ليزدادوا شكرًا له ومحبة، وليزيدهم من فضله وإحسانه، وإن من أعظم ما يذكر من نعمه نعمة الهداية إلى الإسلام. السعدي: 142.
السؤال: كيف يذكر المؤمن نعمة ربه؟ وما فائدة هذا الذكر؟

سورة آل عمران الآيات 104

وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٠٤

الناس في تغيير المنكر والأمر بالمعروف على مراتب: ففرض العلماء فيه: تنبيه الحكام والولاة، وحملهم على جادة العلم، وفرض الولاة تغييره بقوتهم وسلطانهم... وفرض سائر الناس: رفعه إلى الحكام والولاة بعد النهي عنه قولًا؛ وهذا في المنكر الذي له دوام، وأمَّا إن رأى أحد نازلةً بديهةً من المنكر؛ كالسلب والزنى ونحوه، فيغيرها بنفسه بحسب الحال والقدرة. ابن عطية: 1/486.
السؤال: بيّن مراتب الناس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

سورة آل عمران الآيات 107

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١٠٧

هؤلاء اسودت وجوههم بما في قلوبهم من الخزي والهوان والذلة والفضيحة، وأولئك ابيضت وجوههم لما في قلوبهم من البهجة والسرور والنعيم والحبور الذي ظهرت آثاره على وجوههم. السعدي: 143.
السؤال: ما سبب ابيضاض وجوه المسلمين واسوداد وجوه الكافرين؟