القرآن الكريم
ﯧ
ﱔ
ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ
١٢ ١٢ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ
ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ
ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ١٣ ١٣ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ
ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ
ﮗ ﮘ ١٤ ١٤ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ
ﮤ ١٥ ١٥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ﮮ ﮯ ١٦ ١٦ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ
ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ١٧ ١٧ ﯤ ﯥ
ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ١٨ ١٨ ﯸ ﯹ ﯺ
ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ
ﰇ ﰈ ١٩ ١٩ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ
٢٠ ٢٠ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ٢١ ٢١
فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ
عدل عن "فصلوا" إلى (فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ)؛ ليكون المراد المثابرة على توفية حقوق الصلاة ورعاية ما فيه كمالها، لا على أصل فعلها فقط. الألوسي: 14/225.
السؤال: لماذا عدل عن "فصلوا" إلى (فأقيموا الصلاة)؟
فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ
هاتان العباداتان هما أم العبادات البدنية والمالية؛ فمن قام بهما على الوجه الشرعي فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده. السعدي: 847.
السؤال: لماذا خصت هاتان العبادتان بالذكر دون غيرهما؟
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٣
(وأطيعوا الله ورسوله)... والعبرة في ذلك على الإخلاص والإحسان؛ ولهذا قال تعالى: (والله خبير بما تعملون) فيعلم تعالى أعمالهم، وعلى أي وجه صدرت، فيجازيهم على حسب علمه بما في صدورهم. السعدي: 847.
السؤال: لماذا عقب الطاعة بوصفه بأنه خبير بما نعمل؟
۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ
قال القشيري: "من وافق مغضوبًا عليه أشرك نفسه في استحقاق غضب من هو غضبان عليه؛ فمن تولَّى مغضوبًا عليه من قِبَل الله استوجب غضب الله، وكفى بذلك هوانًا وحزنًا وحرمانًا". البقاعي: 19/387.
السؤال: ما خطورة تولي من غضب الله عليه؟
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨
من عاش على شيء مات عليه؛ فكما أن المنافقين في الدنيا يموِّهون على المؤمنين، ويحلفون لهم أنهم مؤمنون؛ فإذا كان يوم القيامة وبعثهم الله جميعًا، حلفوا لله كما حلفوا للمؤمنين، ويحسبون في حلفهم هذا أنهم على شيء؛ لأن كفرهم ونفاقهم وعقائدهم الباطلة لم تزل ترسخ في أذهانهم شيئًا فشيئًا حتى غرَّتهم وظنوا أنهم على شيء يُعتد به ويعلَّق عليه الثواب. السعدي: 848.
السؤال: كيف تتشابه حال المنافقين في الآخرة والدنيا؟
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ٢٠
ولما كانوا لا يفعلون ذلك إلا لكثرة أعوانهم وأتباعهم فيظن من رآهم أنهم الأعزاء الذين لا أحد أعز منهم؛ قال تعالى نفيًا لهذا الغرور الظاهر: (أولئك) أي: الأباعد الأسافل (في الأذلين) أي: الذين يعرفون أنهم أذل الخلق... قال الحسن: "إن للمعصية في قلوبهم لذلًا، وإن طقطقت بهم اللجم". البقاعي: 19/395.
السؤال: ما أثر المعصية في القلوب من خلال الآية؟
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
قال الزجاج: "غلبة الرسل على نوعين: من بعث منهم بالحرب؛ فهو غالب بالحرب، ومن لم يؤمر بالحرب؛ فهو غالب بالحجة". البغوي: 4/349.
السؤال: كيف تَغلِب رسل الله مكذبيهم ومِنَ الرسل مَن قتله قومُه؟